إعصار دانيال خلّف دمار كارثي في كافة القطاعات في ليبيا

أعرب الكثير من مربي الماشية والمزارعين في شرق ليبيا عن خوفهم من حدوث أزمة غذائية في ليبيا.
ويأتي ذلك بعد إعصار دانيال الذي أودى بحياة الآلاف، ودمّر 40% من الثروة الحيوانية في البلاد.

تحذير من حدوث أزمة غذائية في المدن الليبية

وحذّر مربو الماشية والمزارعون من حدوث أزمة غذائية في ليبيا عقب الإعصار الذي خلّف آلاف القتلى ودمر البنية التحتية في البلاد.
وأفاد المزارعون الليبيون أن نحو 85% من الأراضي الزراعية في البلاد قد تدمرت وتضررت بفعل السيول الجارفة.
وعبّر مدير إدارة الثروة الحيوانية بمنطقة الجبل الأخضر “صالح سليمان بو مباركة” عن قلقه من حدوث أزمة غذائية عقب الإعصار.
كما وذكر “بو مباركة” أن أكثر من 40% من الثروة الحيوانية من أغنام وأبقار وإبل ودواجن قد نفقت وتضررت حظائرها.
وقال مدير إدارة الثروة الحيوانية “صالح سليمان” إن الإعصار أثر على الطرق المؤدية إلى مراعي تلك الحيوانات.
وناشد “بو مباركة” الجهات المختصة بضرورة حماية ما تبقى من الثروة الحيوانية في ليبيا.
وطالب بضرورة التعامل مع الحيوانات النافقة بالشكل المناسب لضمان عدم تسببها في حدوث كارثة بيئية.
كما وطالب أيضًا بتحصين المواشي المتبقية وفق المناسب لها من اللقاح ووفق ما يراه المختصون في مجال البيطرة والصحة الحيوانية.
وفي نفس السياق، أكد “بو مباركة” على ضرورة تعويض المزارعين عن الخسائر التي تعرضوا لها إثر إعصار دانيال.

إعصار دانيال يوقف الحياة في ليبيا

وأفادت مصادر محلية أن أكثر من 43 ألف شخص اضطروا إلى النزوح المناطق المتضررة بفعل السيول الجارفة.
وأعلنت الدولة أن حجم الكارثة يفوق إمكانياتها، حيث تدمرت مدن بأكملها في ليبيا بفعل هذا الإعصار.
كما وأدت السيول المرافقة للإعصار إلى خسارة 85% من الأراضي الزراعية، ما تسبب بخسارة محصول هذا الموسم من الخضروات والفواكه.
وحذرت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية “ديانا الطحاوي” من تدهور الأوضاع الإنسانية في ليبيا.
وقالت “الطحاوي”: “تشكل الخسائر في الأرواح والدمار الذي حدث في درنة وليبيا مأساة لا يمكن تصورها”.
كما وأكدت أنه لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين وعشرات الآلاف مشردين جراء السيول الجارفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *