الأورومتوسطي يحمل إسرائيل مسؤولية تنامي العنف في المجتمعات العربية

قال المرصد الأورومتوسطي إن على إسرائيل تحمل مسؤولية العنف المتنامي في المجتمعات العربية.

 وعبرالمرصد الأورومتوسطي عن قلقه بسبب ارتفاع معدل جرائم القتل والعنف الداخلي في الوسط العربي الفلسطيني داخل إسرائيل.

الأورومتوسطي يحمل إسرائيل مسؤولية تنامي العنف

وأكد المرصد الأورومتوسطي أن زيادة الجرائم تنتج فيما يبدو عن سياسات إسرائيلية قد تكون عمدية وتعبر عن ازدواجية المعايير.

كما قال الأورومتوسطي إن هذه الزيادة تترتب على نظام الأبارتهايد الذي تطبقه السلطات الإسرائيلية.

وجاء بيان الأورومتوسطي عقب جريمتي قتل وقعتا أمس الثلاثاء وتسببتا بمقتل امرأة ورجل بإطلاق نار.

وذكر الأورومتوسطي أن ضحية جريمة إطلاق النار في اللد كانت السيدة “رباب أبو صيام” (30 عامًا).

وكانت الضحية منفصلة وهي أم لثلاثة أبناء، وجاءت جريمة قتلها بالرغم من إبلاغها الشرطة الإسرائيلية عن تعرضها لتهديدات قتل متكررة.

وبالرغم من إبلاغها الشرطة عن التهديدات التي تعرضت لها، إلا أنها بقيت بلا حماية.

وبحسب عائلة الضحية، فإن أبو صيام، اضطرت لترك عملها وانتقلت للسكن في منطقة النقب جنوبي إسرائيل بسبب التهديدات بقتلها.

إلا أنه فور عودتها إلى اللد قبل أيام قتلت في جريمة إطلاق نار عليها في ساحة منزلها الواقع في شارع “بن يهودا” باللد.

وجاءت حادثة قتل أبو صيام بعد حادثة مقتل السيد “جوزيف روحانا” (45 عامًا) بعد إصابته بجروح خطيرة.

وكان حنا قد تعرض لإطلاق نار في بلدة عسفيا شمالي إسرائيل بينما كان يستقل مركبته في حي البدو في البلدة، دون اتضاح خلفية الجريمة.

وصرحت الشرطة الإسرائيلية على نحو مقتضب حول جريمتي القتل قائلة إنها ستجري البحث عن المشتبهين.

كما قالت إنها  ستجمع النتائج في مكان الحادث من محققي الشرطة العسكرية.

تنامي العنف في المجتمعات العربية

وذكر المرصد الأورومتوسطي أن حالتي القتل الأخيرتين ليستا معزولتين عن سياق تصاعد جرائم القتل والعنف الداخلي في الوسط العربي في إسرائيل.

وبحسب المرصد الحقوقي، فقد شهد شهر يوليو حتى تاريخ إصدار بيانه 15 شخصًا، فيما شهد شهر يونيو الماضي مقتل 14 شخصًا.

ووفقا للمرصد الأورومتوسطي، فإن عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي ارتفع منذ مطلع العام الجاري، إلى 62 قتيلًا.

ويعد هذا الرقم كبيرًا ويعكس ارتفاع معدلات جرائم القتل في الوسط العربي التي بلغ ضحاياها في العام الماضي (2021)؛ 126 ضحية.

وفي السياق، قال الأورومتوسطي إن تحليل جرائم القتل وارتفاعها المتصاعد في السنوات الأخيرة يؤشر إلى تكريس إسرائيل لسياسية الإفلات من العقاب.

 وأوضح الأورومتوسطي أن سياسة إسرائيل تشجع على اقتراف هذه الجرائم؛ كونها في معظم الحالات تمر دون محاسبة.

وطالب الأورومتوسطي السلطات الإسرائيلية بتحمل مسؤولياتها القانونية بحكم الواقع، وإجراء تحقيقات جدية في جرائم القتل.

كما طالب السلطات الإسرائيلية بالتوقف عن تشجيع العنف الداخلي وحماية العصابات الإجرامية.

ودعا الأورومتوسطي المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف سياسة المعايير المزدوجة ونظام الأبارتهايد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.