الأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: النازحون العراقيون لم يشاركوا بشكل فاعل في الانتخابات

قال الأورومتوسطي في كلمته في مجلس حقوق الإنسان إنّ النازحين في العراق يعيشون حالة من الإحباط واليأس حدّت من مشاركتهم في الانتخابات التشريعية.

وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى حالة الإحباط تزداد وسط عدم تحسّن أوضاعهم خلال السنوات الماضية.

الأورومتوسطي يلقي كلمة في مجلس حقوق الإنسان بشأن النازحين في العراق

وألقى المرصد الأورومتوسطي ومنظمة “جيوا” خطاب مشترك أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الخمسين أمس الثلاثاء.

 وأشار الخطاب إلى استخدام المرشحين للانتخابات التشريعية في العراق الأموال والوعود غير الصحيحة لتأميل النازحين.

كما وذكر إن تلك الوعود تركزت حول إعادة التوطين أو التعويض للحصول على أصوات النازحين.

وتسببت تلك الوعود بدفع الكثير من النازحين لوضع آمال كبيرة على إمكانية أن تساعد مخرجات العملية الانتخابية في تحسين أوضاعهم الإنسانية.

كما توقع النازحون إنهاء معاناتهم المستمرة منذ أكثر من 7 سنوات.

وألقت الباحثة في شؤون الهجرة واللجوء لدى الأورومتوسطي “ميكيلا بولييزي” الكلمة المشتركة بالنيابة عن المؤسستين.

وقالت بولييزي إنه على الرغم من إتمام المفوضية العليا للانتخابات في العراق إجراءات الانتخابات لأكثر من 120 ألف نازح، إلا أنّ كثيرًا منهم عزفوا عن التصويت.

وأضافت بولييزي أن أولئك النازحين لم يشاركوا في العملية الانتخابية، بسبب الشعور بالخذلان وعدم تحقيق الوعود التي أطلقها أعضاء مجلس النواب في آخر دورتين.

وأشارت “بولييزي” إلى أنّ النازحين العراقيين، وخاصة من يعيش في المخيمات ، لم يحصلوا على فرصة عادلة في الترشّح للانتخابات كغيرهم من أقرانهم المواطنين.

وأكدت أن النازحين افتقروا إلى الموارد اللازمة للترشح وتنظيم حملات انتخابية ناجحة في ظل بيئة النزوح الصعبة.

كما وأكّد الخطاب المشترك على ضرورة تمكين النازحين داخليًا في العراق من الترشح للانتخابات.

وطالب الخطاب  بتوفير مساحة لهم لاختيار ممثليهم في دوائر صنع القرار من أجل العمل على تحسين أوضاعهم المعيشية.

تقرير للأورومتوسطي يوثق معاناة النازحين

وأطلق الأورومتوسطي في يونيو/ حزيران2021 الماضي تقريرًا يثّق فيه المعاناة التي يعيشها النازحون العراقيون على الصعيد الإنساني.

وذكر التقرير أن النازحين العراقيين يعانون من  النقص الحاد في الغذاء وانعدام مصادر الدخل.

كما امتدت معاناتهم إلى عدم توفر المياه الصحية، وازدياد المشاكل المتعلقة بالصحة والتعليم.

وأشار التقرير إلى أن عددًا كبيرًا منهم لم يتمكن من العودة إلى منازلهم الأصلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.