العفو الدولية: يجب إنهاء إراقة الدماء في إيران

أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرًا بحثيًا خلصت فيه إلى ضرورة تدخل المجتمع الدولي لإراقة الدماء في إيران.

وعرض التقرير تعامل النظام الإيراني مع احتجاجات الإيرانيين في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) خلال عام 2022.

العفو الدولية تدعو لوقف إراقة الدماء في إيران

ودعت منظمة العفو الدولية في تقريرها المجتمع الدولي إلى أخذ خطوات عملية حيال ارتفاع أعداد ضحايا القمع في إيران.

وطالبت المجتمع الدولي بلعب دور هام في ضمان مُساءلة السلطات.

كما وأكدت منظمة العفو الدولية على ضرورة إخضاع المجتمع الدولي لإيران للمساءلة والمحاسبة.

وقالت إنه يجب محاسبة إيران على عنف القوات الأمنية مع المحتجين في جنوب غربي إيران في شهري مايو ويونيو 2022.

وانطلقت احتجاجات في منتصف مايو 2022 بعد الإعلان الرسمي عن زيادة أسعار الخبز وتقنينه.

كما تسببت الزيادة المضاعفة في أسعار المواد الغذائية، في عدد من مدن خوزستان ومحافظات أخرى في زيادة الاحتجاجات.

وقالت منظمة العفو الدولية إنها وثقت مقتل4 أشخاص على الأقل خلال هذه الاحتجاجات.

كما وأكدت توثيق نمطًا متكررًا من الإصابات الناجمة عن إطلاق النار برصاص الصيد بين المتظاهرين.

وقالت المنظمة إن هذا الأسلوب- يرقى إلى التعذيب خاصة وأنه كان من بين المتظاهرين أطفال.

وأوضح التقرير أن ما لا يقل عن 3 أشخاص قُتلوا في الاحتجاجات بين 14 و17 مايو.

كما وأشار التقرير إلى إصابة شخص آخر بجراح خطيرة.

وبحسب أحد السكان المحليين، فقد توفي الشخص المصاب بعد فترة قصيرة.

 إلا أن منظمة العفو الدولية لم تستطع الحصول على معلومات تؤكد تلك المعلومة على نحو قاطع.

إيران تستخدم القوة القسرية بحق المتظاهرين

وقالت منظمة العفو الدولية إنها راجعت عددًا كبيرًا من الصور والفيديوهات وتصريحات المسؤولين.

كما وأكدت مراجعة تقارير من وسائل الإعلام التابعة للنظام، وعملت مع عدد من الناشطين الحقوقيين والصحافيين.

وأشارت إلى أن الحقوقيين والصحافيين الذين عملت معهم كانوا على صلة بالضحايا المتضررين من القمع.

 وذكرت المنظمة أنها راجعت كل الأدلة من أجل التحقيق في الاستخدام غير القانوني للقوة القسرية من قبل إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.