تسجيل 3 حالات انتحار جديدة شمالي سوريا

أعلنت مصادر محلية في شمالي سوريا عن تسجيل 3 حالات انتحار جديدة يوم الأحد الموافق 5 يونيو الجاري.

وارتفع عدد محاولات الانتحار في شمالي سوريا منذ بداية 2022 إلى33، منها 26 وفاة.

 

انتحار الأشخاص في شمالي سوريا بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة

ويعد الوضع المعيشي الصعب من أبرز الأسباب التي تسببت في رفع معدلات حوادث الانتحار في المنطقة.

 وتكتظ منطقة شمالي سوريا بالنازحين الذين يعانون على عدة مستويات سواء فيما يتعلق بالدخل أو تراجع المساعدات الإنسانية.  و

كما تم توثيق انتحار امرأة في بلدة دركوش في الريف الغربي لمحافظة إدلب بعد تناولها حبة “غاز”، وشاب في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي.

بالإضافة إلى انتحار رجل أربعيني في بلدة أبين بريف حلب الغربي حيث أنهى حياته بإطلاق الرصاص مباشرة على الرأس.

 الأوضاع المعيشية تؤثر على الصحة النفسية

وصرح المسؤول الميداني لبرنامج الصحة النفسية في “اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية” طبيب علاء العلي عن وجود عدة أسباب للانتحار.

وفي حديثه لإحدى الصحف، قال العلي أن دوافع الانتحار تشمل تصنيفات اجتماعية واقتصادية، وبالدرجة الأولى نفسية.

وذكر أن هناك أسبابًا مباشرة للانتحار منها وفاة شخص مقرّب للمنتحر، أو خسارة مالية، أو ضغوط بسبب ظروف النزوح والتهجير.

كما وأشار إلى أن الفقر والبطالة، ووقوع حالات الطلاق والخلافات العائلية، بالإضافة إلى المشاكل العاطفية عوامل تدفع للانتحار.

وأصدر “فريق منسقو استجابة سورية” بيانًا يؤكد ارتفاع عدد محاولات الانتحار في مناطق شمال وشمال غرب سورية إلى 33 حالة.

ووفقًا لبيان الفريق فإن 26 محاولة انتحار انتهت بوفاة أصحابها.

وذكر البيان أن من بين المنتحرين 9 أطفال و10 نساء.

وفيما يتعلق بمحاولات الانتحار الفاشلة فقد ضمت 7 حالات، منها 4 نساء.

ووفقًا لبيان “فريق منسقو استجابة سورية”، فإن نحو 75% من حالات الانتحار تحدث في المناطق المنخفضة والمتوسطة الدخل.

 وأشار البيان أن معدلات الفقر ترتفع في تلك المناطق.

كما وأكد البيان وجود علاقة بين المتغيرات الاقتصادية والسلوك الانتحاري.

 وأوضح البيان أنه يمكن تفهم دوافع محاولات الانتحار بسبب حجم المشكلات التي يعاني منها الفقراء والآلام الناجمة عنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.