مديرة منظمة الهجرة قلقة من وفيات المهاجرين في البحر المتوسط

أعربت المديرة العامة الجديدة للمنظمة الدولية للهجرة “إيمي بوب” الاثنين 2 أكتوبر عن قلقها من زيادة وفيات المهاجرين في البحر المتوسط.
وتعهدت “بوب” بالعمل لتوفير خيارات للهجرة الاقتصادية والسعي لتغيير الصورة السلبية التي يعاني منها المهاجرون.

مديرة المنظمة الدولية للهجرة قلقة من وفيات المهاجرين في البحر المتوسط

وعبرت “إيمي بوب” المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة يوم الاثنين 2 أكتوبر عن قلقها من تصاعد أعداد الوفيات في رحلات الهجرة.
وقالت “بوب” إنها قلقة من أن وفاة المهاجرين وطالبي اللجوء في البحر المتوسط أصبح أمرًا طبيعيًا.
وأكدت المديرة العامة للمنظمة أنها ستبدأ أول رحلة رسمية لها في أفريقيا لتسليط الضوء على حجم الهجرة في النصف الجنوبي.
وكانت “إيمي بوب” المستشارة السابقة للبيت الأبيض قد بدأت عملها كمديرة عامة للمنظمة الدولية للهجرة يوم الأحد 1 أكتوبر.
وبحسب إحصائيات دولية، فإن العالم يشهد نزوحًا قسريًا قياسيًا وتوترات سياسية شديدة بشأن الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط.
وتعهدت “بوب” بالعمل على توفير خيارات للهجرة الاقتصادية والسعي لتغيير الصورة السلبية  التي يعاني منها المهاجرون وطالبو اللجوء.
وردت مديرة المنظمة الدولية للهجرة على المواقف المناهضة للمهاجرين من جانب عدد من القادة السياسيين في أمريكا وأوروبا.
حيث أكدت “بوب” أنها تعتبر أن الهجرة تشجع الابتكار وتوفّر العمالة، كما وتشارك في ضخ الحياة في المجتمعات التي تشيخ.

ضرورة حماية طالبي اللجوء عبر البحر المتوسط

وأعربت “إيمي بوب” عن قلقها من الاعتياد على موت وفقدان المهاجرين وطالبي اللجوء عبر البحر المتوسط.
وقالت “بوب”: “أهم ما يقلقنا هو أن الوفيات في البحر المتوسط أصبحت أمرًا طبيعيًا، وأن الناس يعتبرون أن هذا هو مجرد ثمن انتقال الإنسان”.
وأكدت ضرورة تعامل المتجمع الدولي مع الوضع بشكل أكثر شمولًا، إذا كانوا سيمنعون الناس حقًا من عبور البحر المتوسط على متن قوارب متهالكة.
كما وذكرت مديرة المنظمة أن رحلتها الأولى ستكون إلى شرق أفريقيا لتسليط الضوء على حجم الهجرة في النصف الجنوبي.
حيث تشهد هذه المناطق في شرق أفريقيا غالبًا مصرع مهاجرين في البحر المتوسط خلال رحلات الهجرة.
وترغب المديرة “بوب” في بناء شراكات مع شركات خاصة لإدارة الهجرة بشكل أفضل.
كما وتعهدت مديرة المنظمة الدولية للهجرة بالعمل مع الدول التي ترغب في تجديد قواها العاملة مثل إسبانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *