مظاهرات احتجاجية في السويداء تطالب برحيل النظام

أفادت مصادر إخبارية تجدد الاحتجاجات في مدينة السويداء جنوبي سوريا يوم السبت 30 سبتمبر للمطالبة برحيل نظام الرئيس “بشار الأسد”.
وتستمر المظاهرات في المدينة السورية تنديدًا بسياسات النظام السوري، والمطالبة برحيله، بعد رفع الدعم عن البنزين وزيت التدفئة.

السويداء تشهد مظاهرات مناهضة لنظام الأسد

وتجددت الاحتجاجات المناهضة للرئيس بعد رفع الدعم عن البنزين وزيت التدفئة، وطالبت المظاهرات برحيل الرئيس السوري “بشار الأسد”.
وفي نفس الوقت، دعت بريطانيا لإيجاد تسوية سياسية في سوريا حيث تستمر معاناة السوريين بعد صراع مستمر منذ 12 عامًا.
ونشر بعض النشطاء صورًا ومقاطع فيديو تظهر تجمع مئات المحتجين في ساحة الكرامة وسط السويداء لليوم 42 على التوالي.
كما ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات تطالب بتغيير النظام السياسي في سوريا وتطالب بمزيد من الحريات.
وتأتي هذه المظاهرات بعد قرار رفع النظام الدعم عن الوقود، الأمر الذي عكس ارتفاعًا في أسعار الوقود.
بالإضافة إلى زيادة الأعباء الاقتصادية والمعيشية على السوريين الذين يعانون من تردي الأوضاع الإنسانية منذ سنوات.
وتخضع السويداء لسيطرة الحكومة السورية طوال فترة الحرب في البلاد، وشهدت مظاهرات ضد ممارسات نظام الأسد وطالبت برحيله.
وأفادت إحدى المدرّسات السوريات أن راتبها الشهري يعادل 20 دولارًا، وتشارك في المظاهرات رغم الخوف.
وقالت المدرّسة: ” لقد عشنا في الجحيم لمدة 12 سنة. الخدمات العامة لم تعد تعمل كالماء والكهرباء”
كما وأضافت: “كل شهر نضطر إلى تجربة حرمان جديد بسبب ارتفاع الأسعار. طفح الكيل”.

مطالبة دولية بتسوية سياسية للأوضاع في سوريا

وأفادت المبعوثة البريطانية إلى سوريا “آن سنو” عبر تصريحات نشرتها على منصة “إكس” التزام بلادها بتطبيق القرار الأممي 2254.
ويتعلق هذا القرار الأممي الذي أُصدر عام 2015 بوقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية للوضع في سوريا.
وقد صوّت مجلس الأمن على هذا القرار الذي ينص على بدء محادثات سلام بسوريا، وإجراءات انتخابات برعاية أممية.
كما وطالب القرار 2254 بوقف أي هجمات ضد المدنيين بشكل فوري، ولكن لم يتم تطبيق هذا القرار حتى يومنا هذا.
وأكدت المبعوثة البريطانية “سنو” أن بريطانيا تراقب الأوضاع في سوريا عن كثب.
ووفقًا لمصادر إخبارية، فإن المظاهرات التي شهدتها مدينة السويداء يوم الجمعة 29 سبتمبر حضرها نحو ألفي متظاهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *