منظمة العفو الدولية تندد بنظام الفصل العنصري الإسرائيلي

أدانت منظمة العفو الدولية بشدة نظام الفصل العنصري الإسرائيلي وذلك لتهاونه مع المستوطنين ولقبوله بظاهرة الإفلات من العقاب.

وتأتي هذه الإدانة بعد تهاون السلطات الإسرائيلية مع المستوطنين بعد عمليات إجرامية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

العفو الدولية تنتقد نظام الفصل العنصري الإسرائيلي

انتقدت منظمة العفو الدولية نظام الفصل العنصري عقب إفراج السلطات الإسرائيلية عن 6 مستوطنين يشتبه بهم في قيامهم بهجمات ضد الفلسطينيين.

وكان هؤلاء المستوطنين مشتبه بهم بالهجمات التي وقعت يوم الأحد الماضي ضد الفلسطينيين في محافظة نابلس.

وأكدت المنظمة أنه مع استمرار نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، فإن المستوطنين سيفلتوا من العقاب ضد جرائمهم في الضفة الغربية.

كما وأوضحت المنظمة الدولية أن إفراج الشرطة الإسرائيلية عن المستوطنين ال6 المشتبه بهم جاء رغم كثافة واتساع الهجمات ضد الفلسطينيين.

حيث أسفرت هذه الجرائم التي يقوم بها المستوطنون عن مقتل فلسطيني وإصابة نحو 400 آخرين.

ويأتي هذا التهاون مع المستوطنين بالرغم من الإدانة الدولية لعنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين.

وقال المنظمة: “في الوقت عينه، صدر أمر اعتقال إداري بحق شخصين آخرين، في انتهاك للقانون الدولي”.

ضرورة معاقبة المستوطنين القائمين بأعمال عنف 

وأعربت مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العفو الدولية “هبة مرايف” عن استنكارها لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

وقالت “مرايف”: “لطالما مكّنت السلطات الإسرائيلية المستوطنين من شن هجمات ضد الفلسطينيين وحرَّضت عليها”.

وأضافت أنه في بعض الحالات تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر بمشاركة المستوطنين في أعمال العنف والجرائم ضد الفلسطينيين.

وأكدت المسؤولة الحقوقية أن أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون مستمر ومتزايد في الضفة الغربية.

وتستمر أعمال العنف والجرائم التي يقوم بها المستوطنون في بلدات وقرى مثل حوّارة، والتي كانت مركز هجمات يوم الأحد.

وقد شن مئات المستوطنين الإسرائيليين ليلة الأحد 26 فبراير موجة من الهجمات ضد الفلسطينيين في محافظة نابلس.

وشملت هذه الهجمات بلدة حوّارة، وبعض القرى المجاورة مثل بورين، وعصيرة القبلية، وبيت فوريك، وزعترة وبيتا.

كما وأحرق المستوطنون عشرات السيارات والمنازل والحقول الفلسطينية، وقاموا بالاعتداء جسدياً على الفلسطينيين ورشقوهم بالحجارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *