ميديا بارت: مئات المهاجرين يفقدون حياتهم بينما يشاهد العالم

أصدر موقع “ميديا بارت” الفرنسي تقريرًا قال فيه إن المهاجرين يفقدون حياتهم بينما يشاهدهم العالم.

وذكر الموقع الفرنسي أن وفيات المهاجرين غير النظاميين تتزايد بدون أن يشكل ذلك أي رد فعل من القادة السياسيين.

ميديا بارت تشير إلى تزايد وفيات المهاجرين

وتساءلت ميديا بارت إلى متى سيترك هؤلاء المهاجرين لوحدهم بعد اضطرارهم لخوض طرق هجرة غير قانونية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أولئك المهاجرين يسلكون طرق خطرة عبر شبكات من المهربين عديمي الضمير.

وأكدت الصحيفة إلى ضرورة طرح مثل هذا السؤال والتوقف عن تهوين مسألة موت المهاجرين.

 واستعرض التقرير وفاة بعض المهاجرين على الحدود الفرنسية.

وقالت الصحيفة إن بعضهم توفي بسبب عدم حصوله على بعض حقوقه الأساسية.

وعرض التقرير حادثة الشاب السوداني محمد الذي غرق أثناء محاولته الاستحمام في بركة بسبب عدم توفير المياه.

كما وقالت الصحيفة إن أكثر من 300 مهاجر ماتوا على حدود فرنسا منذ عام 1999.

وذكرت الصحيفة حادثة غرق سفينة قبالة جزيرة كارباثوس اليونانية التي أنقذ خفر السواحل اليوناني 29 من ركابها.

وقالت ميديا بارت إن ما بين 30 و50 من ركاب السفينة بقوا في عداد المفقودين.

وبحسب الصحيفة، كان أولئك المهاجرون يحلمون بالوصول إلى إيطاليا عبر طريق شرق البحر الأبيض المتوسط.

وقالت الصحيفة إنها وثقت عمليات إعادة المهاجرين قسريا بشكل منتظم في البحر الأبيض المتوسط.

ووفقا لميديا بارت، فإن عمليات إعادة المهاجرين القسرية غير قانونية بموجب القانون الدولي.

كما أن بعضها مميت إذ يجبر المهاجرون على ركوب قارب بدون محرك، ثم يُدفعون إلى البحر دون ماء ولا طعام.

مئات المهاجرين فقدوا حياتهم منذ بداية 2022

وذكرت ميديا بارت أن ما يقارب 1200 شخص فقدوا حياتهم على طريق شرق البحر الأبيض المتوسط منذ بداية 2022.

وبحسب الموقع، فإن هذه الوفيات تزايدت بالرغم من جهود السفن الإنسانية المستأجرة من قبل المنظمات غير الحكومية؟

وقالت الصحيفة إن الدول الغربية تتحمل مسؤولية هذه الوفيات حتى وإن كان لشبكات المهربين نصيب من المسؤولية.

وعدد الموقع مجموعة من القرارات التي تهدف إلى منع المهاجرين من الوصول لأوروبا بذرائع مختلفة.

ومن بين القرارات فرض قيود على التأشيرات وانتهاك حقوق اللجوء والإعادة القسرية غير القانونية.

كما شملت تلك القرارات بناء الجدران والأسلاك الشائكة وزيادة مراقبة الحدود وعنف الشرطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.