عاجل زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

رسائل الأمل: قصص خمسة من المدافعين عن حقوق الإنسان

خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، جمعت حملة “لنكتب من أجل الحقوق” التابعة لمنظمة الع amnesty الدولية ملايين الأشخاص حول قضية واحدة: إحقاق العدالة وصون الكرامة الإنسانية. وقد غيّرت هذه الحملة حياة أناس سُلبت منهم حقوقهم، وبعثت الأمل في نفوسهم خلال أصعب لحظاتهم. شارك خمسة أشخاص، كانوا جزءاً من هذه الحملة، في سرد القصص وراء الرسائل التي كان لها أكبر أثر عليهم.

ويندي غالارزا: صوت ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي

أصيبت ويندي غالارزا بالرصاص أثناء مشاركتها في احتجاج بمدينة كانكون المكسيكية، كادت أن تفقد حياتها وهي ترفع صوتها للمطالبة بحقوق المرأة. قدمت شكوى ضد الشرطة، واستغرق الأمر شهوراً قبل قبول المدعي العام أدلتها الإضافية، التي تضمنت ملابس تحمل آثار ثقوب ناجمة عن طلقات نارية. أسست فيما بعد تجمعاً لضحايا الاعتداء في ذلك اليوم. وأشارت إلى أن رسائل الدعم، خاصة تلك القادمة من مراهقين في تايوان، ألهمتّها لتذكير العالم بأن أحداً لا ينبغي أن يتعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي، مما منحها قوة معنوية في رحلتها نحو العدالة.

جيرمين روكوكي: القوة في وجه التهم الزائفة

أُطلق سراح المدافع البوروندي عن حقوق الإنسان جيرمين روكوكي في 30 يونيو/حزيران 2021، بعد قضائه أربع سنوات في السجن ضمن حكم مدته 32 عاماً بتهم زائفة تتعلق بعمله الحقوقي. وسجن قبل أن يحتضن طفله الأصغر الذي وُلد بعد أسابيع من اعتقاله في يوليو/تموز 2017. خلال حملة 2020، طالب مئات الآلاف بإطلاق سراحه. واختار روكوكي رسالة وردية رسم عليها فيل بالونات وقلب أرجواني، مشيراً إلى أن الكلمات “أنت قوي” كانت هي الأكثر تأثيراً، إذ أعادته إلى لحظة اعتقاله الصعبة وشعرته بأنه استثنائي وقادر على التحمل.

ماغاي ماتيوب نغونغ: أمل في مستقبل مجهول

كان ماغاي ماتيوب نغونغ، وهو تلميذ يبلغ من العمر 15 عاماً في جنوب السودان، قد حُكم عليه بالإعدام عام 2017 بتهمة القتل دون حق الاستعانة بمحامٍ. بعد أكثر من 700,000 تحرك خلال حملة 2019، وافقت المحكمة العليا في مارس/آذار 2022 على إطلاق سراحه نظراً لعمره وقت الإدانة. وذكر أن رسالة من فتاة لم تتجاوز التاسعة عشرة كانت الأكثر رسوخاً في ذاكرته، لأنها آمنت بمستقبله رغم غموضه، مما منع انطفاء الرغبة في الحياة لديه.

برناردو كال زول ورونغ: نهر وكلمة

حكم على برناردو كال زول، المدرس والناشط البيئي الغواتيمالي، بالسجن لأكثر من سبع سنوات في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 بتهم زائفة لمنع عمله الدفاعي عن المجتمعات المتضررة من مشاريع الطاقة الكهرومائية. وأُطلق سراحه في مارس/آذار 2022 بعد نصف مليون تحرك. وأشاد برسالة طالبة كندية وصفته فيها بأنه يستحق أنهار العالم، مما خفف ألم السجن. أما رونغ، الناشطة السياسية التايلاندية وقائدة الاحتجاجات، فقد اعتقلت في مارس/آذار 2021 بتهمة إثارة الاضطرابات وقضت 60 يوماً في السجن، حيث وجدت في الرسائل دعماً قوياً لنضالها.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار هيوميديا.

اقرأ أيضاً

الرئيسية