الإمارات.. دعوات لإطلاق سراح الناشط منصور في ذكرى اعتقاله الخامسة

هيوميديا- أطلق ناشطون ومراكز حقوقية مساء اليوم، حملة إلكترونية لمطالبة السلطات في الإمارات بسرعة الإفراج عن الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور.

ودعا منظمو الحملة في بيان إلى التفاعل معها عبر وسوم “أنقذوا أحمد”، و”الحرية لأحمد”، و” FreeAhmed”.

وانطلقت الحملة عند التاسعة مساء بتوقيت الإمارات، بمناسبة مرور 5 سنوات على اعتقال الناشط الإماراتي المختطف منذ 20 مارس 2017.

عقوبات مروعة وإجراءات غير إنسانية

ويقول منظمو الحملة إن “معتقل الرأي أحمد منصور يقضي عامه الخامس في السجن لممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير”.

وأكدوا أن “منصور (51 عاما) لم يرتكب أي جريمة ويجب الإفراج عنه”.

وكانت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”مركز الخليج لحقوق الإنسان” كشفتا عن نقل الإمارات الناشط منصور إلى زنزانة أصغر وأكثر عزلة.

كما قالت المنظمتان في بيان صدر بالثامن من يناير: إن إدارة السجن تمنع عنه الرعاية الطبية الأساسية، وتصادر منه نظّارات القراءة.

وكانت وسائل إعلام دولية نشرت رسائل مسربة من سجن منصور بـ2021، اشتكى خلالها من سوء معاملته في أثناء الاحتجاز ومحاكمته الظالمة.

ووفق “هيومن رايتس ووتش” و”مركز الخليج لحقوق الإنسان” فإن السلطات الإماراتية شددت إجراءاتها ضد منصور عقب تسريب تلك الرسالة.

ودعت المنظمتان الأمم المتحدة وحلفاء الإمارات للدعوة علنًا وعبر التواصل المباشر لإنهاء عزلته فورًا والإفراج غير المشروط عنه.

رسائل صادمة من زنزانة موحشة

ووفق ما كتب منصور في رسائله فإنه محتجز في زنزانة مساحتها 4 أمتار مربعة دون فراش.

وذكر في رسالة أخرى أنه محروم من التمتع بأشعة الشمس والاستحمام والحصول على المياه الصالحة للشرب محدودة أو معدومة.

كما قد أضرب الحقوقي المحتجز عن الطعام مرتين عام 2019 احتجاجًا على معاملته وظروفه في السجن.

وتدهورت حالته الصحية نتيجة للإضراب عن الطعام الذي استمر في إحدى المرات 45 يوما، وفق منظمات حقوقية دولية.

ويقضي منصور، المدافع عن حقوق الإنسان، عقوبة بالسجن مدتها 10 سنوات في سجن الصدر.

وكانت السلطات الإماراتية أوقفت منصور في مارس/آذار 2017، في أثناء اتهامه بـ “الإساءة لهيبة ومكانة رموز الإمارات”.

الإمارات.. السجن مدى الحياة لعماني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *