دعت منظمة العفو الدولية، عبر ستيف كوكبيرن مدير المكتب الإقليمي لأوروبا، إلى تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم (IFA) فورًا، معتبرةً استمرار مشاركته في دوري الأمم الأوروبية للرجال خيانةً للقواعد الرياضية وحقوق الإنسان. وقد جاء هذا الموقف قبيل انطلاق مباريات دور المجموعات من النسخة الخامسة للدوري لموسم 2026/2027، والتي سيخوض فيها منتخب إسرائيل مواجهاته ضد منتخبات أيرلندا وكوسوفو والنمسا خلال نافذة سبتمبر وأكتوبر.
انتهاك واضح للقانون الدولي
أكد كوكبيرن أن منح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) منصة دولية لإسرائيل يمثل إغفالاً للمسؤولية الأخلاقية والقانونية، خاصة مع استمرار الدعم الرسمي للاتحاد الإسرائيلي للمستوطنات غير القانونية داخل الأرض الفلسطينية المحتلة. وأشار إلى أن تدفق الأموال من اليويفا والفيفا يدعم استدامة الاحتلال ونظام الأبارتهايد المفروض على الفلسطينيين، مما يجعل استمرار المشاركة انتهاكاً صارخاً للنظام الأساسي للفيفا.
ردود فعل أوروبية وموقف الفيفا
في سياق متصل، تواجه المباريات المرتقبة بين إسرائيل وأيرلندا معارضة شعبية واسعة تحت شعار «أوقفوا المباراة». وقد تقدم اتحاد كرة القدم الأيرلندي رسمياً بطلب لليويفا لتعليق مشاركة إسرائيل، لكن الاتحاد الأوروبي وافق على إقامة المباريات في ملاعب محايدة في المجر وصربيا خلف أبواب مغلقة. وفي مارس 2026، أعلن الفيفا عدم اتخاذ أي إجراء بحق الاتحاد الإسرائيلي بشأن أندية المستوطنات، وهو ما دفع الاتحاد الفلسطيني لرفع دعوى أمام محكمة التحكيم الرياضية.
تقرير جديد حول التطهير العرقي
يأتي هذا التوجه مواكباً لتقرير حديث لمنظمة العفو الدولية بعنوان «محوٌ لكل ما هو فلسطيني»، يكشف كيف تحولت سياسة الضم الرسمي للأراضي الفلسطينية إلى سياسة دولة معلنة، مدعومة بعنف المستوطنين. ودعت المنظمة القادة السياسيين والرياضيين إلى وقف التستر على هذه الانتهاكات، مؤكدةً أن الرياضة يجب أن تجمع الناس لا أن تضفي الشرعية على جرائم الحرب والإبادة الجماعية المستمرة في غزة والضفة الغربية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار هيوميديا.
