عاجل زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

هجمات على المطارات وخسائر مدنية

{“title”:”السعودية واليمن: تحذيرات من تصعيد عسكري يهدد المدنيينn”,”excerpt”:”منظمة العفو الدولية تطالب جميع الأطراف بوقف الهجمات المباشرة على البنية التحتية المدنية والمدنيين في اليمن والسعودية.n”,”content”:”

أعربت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري المتزايد بين الحوثيين والحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن المدنيين هم الأكثر تضرراً من هذا التدهور الأمني. وأكدت المرايف أن كل يوم يمر مع تصاعد حدة النزاع يزيد من المخاطر التي تواجه السكان غير المسلحين في كلا البلدين، مطالبةً جميع الأطراف بالالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني وحماية الأرواح والأعيان المدنية.

nnnn

سلطت المنظمة الضوء على الهجمات المميتة التي شنها الحوثيون ضد مطارات سعودية، لا سيما الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول، والذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة مئات الجرحى. وصفت المنظمة هذا الهجوم بأنه الأكثر دموية على الأراضي السعودية منذ أكثر من عقد، مؤكدةً أن استهداف المطارات المدنية والبنيات التحتية الأخرى يُعد انتهاكاً صريحاً للقوانين الدولية وقد يشكل جريمة حرب.

nn

في السياق ذاته، سجلت بيانات متنوعة خسائر كبيرة في صفوف المدنيين خلال الفترة من 5 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول، حيث ألحقت الهجمات الحوثية أضراراً جسيمة بمطارات ومدن سعودية مختلفة، مما أدى إلى سقوط عشرين قتيلاً وأكثر من 350 جريحاً. وفي المقابل، استأنفت المملكة غاراتها الجوية على اليمن، مسجلةً وفقاً لمشروع “اليمن داتا بروجكت” مقتل 66 مدنياً وإصابة 90 آخرين بجروح.

nn

تفاقم الأزمة الإنسانية

nn

يأتي هذا التصعيد في ظل أزمة إنسانية خانقة بالفعل في اليمن، حيث يعاني ما لا يقل عن 18.3 مليون نسمة من انعدام الأمن الغذائي الحاد. كما تعاني أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة، و1.3 مليون امرأة حامل أو مرضعة، من سوء التغذية الحاد. وأشارت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى مقتل 32 مدنياً بينهم 15 طفلاً منذ أغسطس/آب الماضي، محذرةً من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.

nn

ودعت المنظمة كافة أطراف النزاع إلى الامتناع الفوري عن شن هجمات مباشرة أو عشوائية على المدنيين، واتخاذ جميع التدابير الاحترازية لتقليل الضرر. كما طالبت بإزالة العراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية للسكان المحتاجين، خاصة مع انهيار وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة في يوليو/تموز 2026 بعد غارات جوية على مطار صنعاء. وتربط المنظمة هذا النزاع بالإقليم الأوسع الذي تنخرط فيه قوى دولية وإقليمية مثل الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل.

“}

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار هيوميديا.

اقرأ أيضاً

الرئيسية