استعاد الطفل الفلسطيني آدم أبو فوجو القدرة على المشي مجددًا بعد فقده لساقه خلال الحرب على غزة.
وتمكن الطفل من استعادة قدرته على الخطو بعد رحلة علاج خارج قطاع غزة.
وجاء ذلك عقب حصوله على طرف صناعي مكّنه من الوقوف والسير بثبات للمرة الأولى منذ إصابته.
وبحسب تفاصيل إنسانية مؤثرة، خضع آدم للعلاج في مدينة شيكاغو بعد إجلائه طبيًا.
وتحوّلت لحظة خطواته الأولى إلى رمز أمل وسط مشاهد الفقد والدمار المستمرة.
فقدان قاسٍ في خيمة نزوح
كان آدم قد فقد والديه وأشقاءه في قصف استهدف خيمة نزوحهم في خانيونس.
ووقع القصف في السابع من يوليو تموز عام 2024 خلال موجة تصعيد عنيفة.
كما أسفر الهجوم عن بتر ساقه اليمنى، ما غيّر مجرى حياته بالكامل.
ومنذ ذلك الحين، واجه الطفل تحديات جسدية ونفسية قاسية تفوق عمره الصغير.
رحلة علاج خارج غزة
ومع تدهور الأوضاع الصحية داخل القطاع، تقرر إجلاء آدم لتلقي العلاج المتخصص.
وبعد سلسلة عمليات وتأهيل طبي مكثف، جرى تزويده بطرف صناعي مناسب لحالته.
وساعده التأهيل المستمر على استعادة التوازن وبناء الثقة بالحركة مجددًا.
وعليه، شكّلت هذه الخطوة بداية جديدة لطفل حرمته الحرب من طفولته مبكرًا.
أرقام صادمة لبتر الأطفال
في سياق أوسع، خلّفت الحرب على قطاع غزة أعدادًا غير مسبوقة من الإصابات.
وأصيب أكثر من 1500 طفل بحالات بتر نتيجة القصف المتواصل.
ورغم الحاجة الملحّة، لم يتم إجلاء الغالبية لتلقي العلاج خارج القطاع.
وبالتالي، يواجه آلاف الأطفال خطر إعاقات دائمة دون رعاية كافية.
نداءات إنسانية متواصلة
وتتواصل الدعوات لتسريع إجلاء الحالات الحرجة وتوفير الرعاية المتخصصة للأطفال.
ويؤكد عاملون إنسانيون أن قصصًا كقصة آدم تتكرر يوميًا في غزة.
ومع ذلك، تبقى إمكانيات العلاج محدودة أمام حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة.
