المهاجرين المغرب
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

آلاف المهاجرين يعودوون طوعيًا من المغرب إلى بلدانهم خلال عامين 

وصرحت المنظمة الدولية للهجرة (OIM) أن طلبات العودة الطوعية لمهاجرين المغرب تضاعفت خلال العامين الماضيين.
وقالت إن طلبات العودة الطوعية تضاعفت بين كانون الثاني/يناير 2021 وتشرين الأول/أكتوبر 2022.
كما وأشارت بعض إحصائيات المنظمة أنه خلال المدة المذكورة استلمت المنظمة 4747 طلبا للعودة الطوعية من مهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.
وتدير المنظمة الدولية للهجرة برنامج العودة الطوعية بالتنسيق مع المغرب ودول المهاجرين الأصلية. 


التراجع عن محاولة الوصول لأوروبا

وذكرت المنظمة أن غالبية أولئك المهاجرين ينحدرون من دول إفريقية عديدة.
وتشمل تلك الدول كوت ديفوار وغينيا والسنغال ومالي والكاميرون وغيرهم من مواطني جنوب الصحراء الكبرى.
كمل يشمل أولئك المهاجرين عددا من المهاجرين السودانيين.
وأوضحت المنظمة أن عدد المهاجرين السودانيين الراغبين بالعودة تضاعف بعد
وأيضا من السودانيين الذين تضاعف عدد الراغبين منهم بالعودة إلى بلدانهم، خاصة بعد “أحداث مليلية” 

وصرح مدير برنامج العودة الطوعية إلى وكالة الأنباء الإسبانية أن قلة الفرص في المغرب دفعت المهاجرين لاختيار العودة الطوعية.

كما أشار إلى مشكلات عدة واجهها المهاجرون كصعوبة الاندماج في المملكة المغربية.
ونوه إلى الصعوبات التي تواجه المهاجرين في عبور الحدود باتحاه الأراضي الأوروبية.

وأكد مدير البرنامج أن المهاجرين في المغرب يتعرضون إلى مضايقات مختفلة.
وصرح مهاجر من كوت ديفوار لوسائل إعلامية أن المدينة التي يقيم بها بائسة.
كما قال إن الحياة في مدينة العيون حيث يقيم بائسة.
وأكد أنه لا يعيش بسلام ويتعرض باستمرار لمضايقات من الشرطة.
وقال إن الشرطة تداهم بشكل يومي المنازل التي التي يسكنها مهاجرون من أفريقيا جنوب الصحراء.
وأكد في نهاية حديثه أن المهاجرين هناك لا يشعرون بالأمان.
ووفقا لمصادر محلية في المغرب، باتت المغرب وجهة للمهاجرين المغاربة من أجل الوصول إلى أوروبا من خلالها.

اقرأ أيضاً

الرئيسية