أعلنت وسائل إعلام يمينية، أن أبّ أقدم على ذبح ابنه ذو الثلاث سنوات، بعد خلاف مع زوجته، في بلدة الضالع جنوبي البلاد.
ووفق نشطاء يمنيون فإن الحادثة وقعت بقرية بمديرية الحصين بالضالع حيث ذبح الأب طفله بآلة حادة بأحد الحقول الزراعية بالمنطقة.
صدمة واسعة في أوساط اليمنيين
وذكروا أن والد الطفل ويدعى “حاشد مثنى”، أقدم، الخميس، على ذبح طفله انتقاما من والدته بعد خلاف أسري معها.
وأشاروا إلى أن عدداً من الأهالي هرعوا إلى المنطقة بعد ارتكاب الجريمة، ونقلوا جثة الطفل إلى ثلاجة أحد مشافي المدينة.
ووفق مصادر محلية يمنية فإن أهالي المنطقة ألقوا القبض على الجاني وسلموه إلى إدارة أمن المحافظة.
وأحدثت الجريمة المروعة صدمة واسعة في أوساط اليمنيين، وسط مطالبات بمحاسبة القاتل وإنزال أشد العقوبات به.
ومنذ اندلاع الحرب باليمن 2015، انتشرت ظاهرة العنف الأسري بشكل لافت، حيث هناك حوادث مؤلمة لنساء وأطفال ضحايا للعنف الأسري.
غياب المحاسبة وتطبيق القانون
وعزا مختصون يمينون انتشار ظاهرة العنف الأسري باليمن، لغياب تطبيق القانون الذي من شأنه تجريم ومحاسبة مرتكبي جرائم العنف الأسري.
ووفق المختصون فإن الكثير من النساء والأطفال فقدوا حياتهم أو تعرّضوا للإصابة جسدية بفعل التعذيب والعنف من قبل أحد أقاربهم.
وترى رئيسة مؤسسة قرار للإعلام والتنمية المستدامة، قبول العبسي، أن “الحرب في اليمن تسبّبت في ارتفاع نسبة الجريمة والعنف الأسري”.
وتقول الناشطة اليمنية إن “ظاهرة العنف الأسري ظاهرة دخيلة على المجتمع اليمني”، لكنها في ارتفاع خصوصًا مع تفشّي وباء كورونا في اليمن”.
وتضيف بأن الحرب في اليمن ساهمت بشكل كبير في توسيع دائرة العنف وارتفاع قضايا العنف الأسري في المجتمع اليمني.
وأشارت إلى أن “التدهور الاقتصادي الشديد الحاصل في البلاد أدّى إلى ارتفاع مستوى الاضطرابات النفسية بين الذكور بشكل خاص.
ونبهت إلى انعكاسات استمرار الحرب تعد أحد د الأسباب الرئيسية في انتشار ظاهرة العنف الأسري.
وأكدت أن العنف الأسري ظاهرة اجتماعية مدمِّرة لكيان الأسرة والمجتمع بشكل عام.
وتعد اليمن من أكثر الدول العربية بانتشار ظاهرة العنف الأسري، حيث يعاني نحو 26% من الأسر باليمن من العنف الأسري.
