وصل عدد النازحين داخليًا الذين فروا من منازلهم وطلبوا مأوى داخل بلدانهم رقما قياسيا جديدًا بلغ نحو 60 مليونا بنهاية 2021.
ووفقًا لبيانات جديدة، ازدادت أعداد النازحين داخليًا بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية التي تضرب عددًا كبيرًا من دول العالم.
الكوارث والصراعات تزيد من أعداد النازحين داخليًا
ووفقًا لتقرير أعدته منظمة مراقبة النزوح الداخلي ومقرها جنيف، تسببت الكوارث والأحداث المناخية كالأعاصير والفيضانات بزيادة أعداد النازحين داخليًا.
كما تسبب النزاعات العسكرية الممتدة في سوريا وأفغانستان وإثيوبيا إلى ارتفاع مستويات النزوح الجديدة خلال العام الماضي.
وقال “يان إيغلاند”، الأمين العام للمجلس النرويجي لللاجئين إن العالم ينهار، والعديد من الدول تتفكك الآن.
وصرح “إيغلاند” أن عام 2021 كان عامًا كئيبًا للغاية وأن عام 2022 (يبدو) أسوأ بكثير.
كما وأضاف أن الحرب في أوكرانيا ستؤدي إلى رقم قياسي جديد من النازحين هذا العام.
وأنشأ “إيغلاند” مركزًا لرصد النزوح الداخلي في عام 1998 لتوثيق الأشخاص النازحين داخليًا.
تقرير يظهر تزايد أعداد النازحين داخليًا العام الماضي
وأظهر التقرير السنوي للمجلس النرويجي أن 59.1 مليون شخص كانوا يعيشون في ظروف نازحة نهاية العام الماضي مقابل 55 مليون في 2020.
وأضاف التقرير أن الدول التي بها أكبر عدد من النازحين هي سوريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكولومبيا وأفغانستان واليمن.
ويجدر الإشارة إلى أن التقرير لا يشمل أعداد اللاجئين – الأشخاص الذين يفرون إلى بلدان أخرى.
وعلى الرغم من وجود ارتباط وتشابه في كثير من الأحيان بين الاتجاهات الداخلية والعابرة للحدود التي يسلكها اللاجئون والنازحون.
وفي تصريح “إيغلاند” للصحافيين هذا الأسبوع قال إن دول العالم ينقصها القدرة على منع نشوب النزاعات وحلها.
كما وأضاف أنه “قلق” بشأن تحويل أزمة أوكرانيا أموال المساعدات من مواقع أخرى.
وأوضح أن بعض الدول أصبحت تستخدم ميزانيات مساعداتها لمساعدة اللاجئين الأوكرانيين.
وقال هذا يعني أنهذه الدول ستخفض ميزانيتها لدول أخرى.
كما وأكد أن حرب أوكرانيا ترفع تكلفة المساعدات للنازحين لأنها تسببت في ارتفاع أسعار الوقود والغذاء.
