هيوميديا– أصدر النظام السوري عفوًا رئاسيًا يقضي بالإفراج عن عشرات المعتقلين من ضمنهم معتقلين من صيدنايا.
وصدر مرسوم العفو نيابة عن الرئيس السوري في نهاية شهر أبريل وشمل العفو عن الجرائم المرتكبه قبل تاريخ صدوره مباشرة.
واستثنى العفو الرئاسي الجرائم التي أدت إلى موت إنسان.
المعتقلين خارج أبواب السجن بموجب عفو النظام السوري
وأطلقت قوات النظام السوري سراح أكثر من 60 معتقلًا يوم الأحد الموافق 1 مايو.
ووفقًا لمصادر محلية، بدأ عشرات المعتقلين بالوصول إلى مدنهم وقراهم من يوم الأحد.
وتبعًا لشهادة أحد المعتقلين-رفض الإفصاح عن اسمه- فقد نادت القوات الأمنية على نحو 150 معتقلًا من سجن “صيدنايا”. وأخبرتهم القوات الأمنية أنهم سيخرجون من سجن صيدنايا بموجب عفو رئاسي أو ما سموه “مكرمة من سيد الوطن”.
وفي السياق، قال “محمد العبدالله” مدير المركز السوري للعدالة والمساءلة إن جميع الإفراجات مرتبطة بمرسوم العفو الرئاسي.
وأكد العبدالله أن مراكز احتجاز المعتقلين الذين أفرج عنهم مختلفة، كما أكد تفاوت مدة اعتقال كل منهم.
وبحسب مصادر محلية، خرج عشرات المعتقلين منسجن صيدنايا. ووفقًا للقوائم التي تم تداولها، فقد أمضى بعض المعتقلين عشر سنوات في المعتقل، فيما لم تتجاوز مدة اعتقال البعض سنة واحدة.
تعتيم رسمي على عملية إطلاق سراح المعتقلين
ومن ناحيته، لم يصرح النظام السوري بشكل رسمي عن أعداد المعتقلين الذين شملهم العفو وأفرج عنهم.
كما لم ينشر النظام أسماء المعتقلين الذين أفرج عنهم، وتعمد تنفيذ عملية إطلاق سراحهم في وقت متأخر من الليل.
وبحسب مصادر محلية، فإن معظم أسماء المفرج عنهم التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، قدمها أهالي المعتقلين الذي أفرج عنهم.
واتبع النظام السوري سياسة ينتهجها منذ زمن تقوم على تنفيذ عملياته في العتمة وأثناء الليل.
وبالرغم من أن عملية الإفراج عن المعتقلين تتماشى مع مصلحة النظام السوري، إلا أنه لم يفصح عن أي معلومات تتعلق بالمعتقلين أوتفاصيل أخرى.
ووفقًا لما جرى تداوله، فقد تركت قوات النظام السوري المعتقلين في الساحات العامة، طلبت منهم العودة إلى بيوتهم بنفسهم.
ومن الجدير بالذكر أن عشرات المعتقلين لم يتمكنوا من الوصول إلى عائلاتهم بسبب عدم امتلاكهم النقود. كما لم يمتلك بعض المعتقلين أجرة وسائل النقل، فيما تعرضت مدن وقرى معتقلين آخرين للتدمير والتهجير خلال اعتقالهم.
كما أشار بعض شهود العيان إلى بعض المعتقلين خرجوا فاقدين ذاكرتهم أو مصابين بأمراض منعتهم من تذكر تفاصيل عن حياتهم قبل الاعتقال.
