هيوميديا– أعربت وزيرة الخارجية الألمانية “أنالينا بيربوك” عن قلقها لعدم وضع حلول لطرق الهجرة نحو أوروبا في البحر المتوسط.
وقالت”بيربوك” في تصريحات لصحيفة “فيلت” الألمانية يوم الاثنين إن: “الموت في البحر المتوسط هو جرح أوروبا المفتوح”
وأوضحت ذلك لأنهم لم ينجحوا في التوصل لسياسة مشتركة بشأن الهجرة واللاجئين.
خارجية ألمانيا توضح استمرار مأساة الهجرة غير النظامية
وأوضحت وزيرة الخارجية في ألمانيا ضرورة العمل الجاد للتوصل إلى سياسة مشتركة بشأن الهجرة عن طريق البحر المتوسط.
وأكدت “بيربوك” ضرورة مساعدة الدول الواقعة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه المساعدة في التعامل مع طالبي اللجوء القادمين من البحر أو من الحدود الخارجية لكنهم لا يحق لهم اللجوء ويجب إعادتهم.
وقالت: “نحن بحاجة إلى مسؤولية مشتركة ونحتاج إلى تعزيز التضامن. لذلك أعتقد أنه من المهم للغاية وجود خدمة إنقاذ بحرية أوروبية”.
وذلك رداً على تساؤلات ما إذا كان الاتحاد الأوروبي بحاجة لمهمة إنقاذ بحرية أخرى لمنع غرق عشرات الأشخاص في البحر المتوسط.
كما وشكت الوزيرة الألمانية “بيربوك” من الخلافات المستمرة بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن سياسة الهجرة.
وتستمر الجدالات بين دول الاتحاد حول سياسة الهجرة الخاصة بها منذ سنوات، ويدور الخلاف حول كيفية توزيع اللاجئين.
ضرورة إيجاد حلول دولية للهجرة بطريقة عادلة
واتفق حزب وزيرة الخارجية في ألمانيا والحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر على إطلاق مهمة إنقاذ في البحر المتوسط.
ويأتي ذلك في اتفاق الائتلاف الحاكم في ألمانيا، بالتنسيق بين الدول الأوروبية.
ودعوا خلال الاتفاق إلى توزيع عادل للمسؤولية بين الدول المطلة على البحر المتوسط في مهمة الإنقاذ البحري ونقل الناجين لأماكن آمنة.
وفي الجهة المقابلة، يتجادل دول الاتحاد الأوروبي حول سياسة الهجرة وكيفية قبول وتوزيع طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي.
كما وركزت الدول الأوروبية بشكل أساسي على تطوير حماية الحدود والتعاون مع البلدان خارج الاتحاد وذلك لعدم التوصل لاتفاق بشأن الهجرة.
وتقوم بعض المنظمات المدنية -من ألمانيا أيضاً- منذ سنوات بنشر سفن في البحر المتوسط لاستقبال المهاجرين وطالبي اللجوء على متنها.
