أنقذوا الأطفال
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

أنقذوا الأطفال: ملايين الأطفال معرضون بالفقر في دول الاتحاد الأوروبي

أفاد تقرير لمنظمة “أنقذوا الأطفال” الحقوقية أن نحو عشرين مليون طفل معرضون لخطر الفقر في دول الاتحاد الأوروبي.

وأشار التقرير إلى أن الأطفال من أصول مهاجرة واللاجئين منهم هم من الفئات الأكثر عرضة لخطر الفقر.

أنقذوا الأطفال تحذر من تعرض الأطفال للفقر في أوروبا

وأوضحت منظمة “أنقذوا الأطفال” أن واحداً من كل أربعة أطفال في دول الاتحاد الأوروبي عرضة لخطر الفقر.

وبحسب تقرير صادر عن المنظمة، فإن عدد الأطفال الذين وصلوا إلى حافة الفقر ارتفع بمقدار 200 ألف في عام 2021 ليصل إلى 19.6 مليون طفل.

وأشارت المنظمة إلى أن الزيادة في تكلفة المعيشة وأزمة المناخ وجائحة كوفيد-19 هي السبب وراء هذه الزيادة المقلقة.

ومن جهته، أعرب “إيريك غروسهاوس” مدير التوعية من فقر الأطفال وعدم المساواة الاجتماعية في المنظمة عن قلقه عقب صدور التقرير.

وقال “غروسهاوس” إن إحصائيات الأطفال المعرضين لخطر الفقر مؤلمة.

كما وأوضح أن هناك أكثر من مليوني طفل يعيش في فقر في ألمانيا.

وأفاد أنه بوجود واحد من بين كل خمسة أطفال في حالة فقر على مستوى البلاد، لا يمكن أن يكون هناك المزيد من الأعذار.

وأكد “غروسهاوس” أنه يجب على الحكومة الألمانية الوفاء بوعودها لمعالجة فقر الأطفال في بلادها.

وكشف التقرير أن الأطفال من أصول مهاجرة وطالبي اللجوء والأطفال غير المسجلين وغير المصحوبين بذويهم كانوا من بين الأكثر تضرراً.

وعلى سبيل المثال، فإن 4.32% من المهاجرين يعيشون في حالة فقر في إيطاليا، مقابل 7.2% بين المواطنين الإيطاليين.

قلق إزاء تقرير المنظمة الألمانية

وبحسب التقرير، فقد شملت فئة الأطفال المعرضين لخطر الفقر كثير من الفئات والعوائل.

فقد شملت الأطفال الذين يعيشون في أسر لديها عائل واحد، والأسر الكبيرة المحرومة، والأطفال ذوي الإعاقة.

بالإضافة إلى الأطفال الذين ينتمون إلى الأقليات العرقية، فإنهم كانوا أيضاً معرضين للخطر.

كما واستخدم الباحثون مؤشر خطر الفقر أو الاستبعاد الاجتماعي وهو الأداة الرئيسية المستخدمة لقياس التقدم نحو هدف الاتحاد الأوروبي لعام 2030 بشأن الفقر.

وبحسب المؤشر، جاءت إسبانيا ورومانيا في المقدمة بنسبة 33.4%  و41.5% على التوالي بالنسبة للأطفال المعرضين لخطر الفقر أو الاستبعاد الاجتماعي.

ومن جهتها، أعربت مديرة منظمة أنقذوا الأطفال في أوروبا “إيلفا سبيرلنغ” عن قلقها وحزنها عقب هذا التقرير.

وقالت “سبيرلنغ” إنه لا ينبغي لأي طفل أن يذهب إلى المدرسة بمعدة خاوية، أو أن يقلق بشأن عمل والديه أو يعيش في منزل بدون تدفئة.

كما وقالت: “لقد حان الوقت الآن لاتخاذ قرارات جريئة وتمويل استراتيجي لتوسيع الحماية بشكل سريع والتخفيف من تفاقم الأزمات على الأطفال”.

اقرأ أيضاً

الرئيسية