ناديا الزعبي
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

إعلامية أردنية تطلق حملة لدعم الأردنيات بعد تسريب فيديو “مسيء” نسب لها

هيوميديا- أطلقت الإعلامية الأردنية ناديا الزعبي، حملة لدعم النساء والفتيات الأردنيات اللواتي تعرضن للتشويه أو الابتزاز من أي نوع.

وطالبت الزعبي في “مقطع فيديو” جميع الأردنيات والجهات المختصة والهيئات الحقوقية، وجمعيات حقوق المرأة بأن تتبنى هذه المبادرة.

كما دعت جميع الجهات المختصة إلى فتح “أبوابها لتكون ملاذًا آمنًا لكل أردنية يُمسُّ بسمعتها والتجريح بشرفها”.

تفاصيل الفيديو “المسيء” لناديا الزعبي

وأفادت بأنها تقدمت بشكوى رسمية لدى الجهات الشرطية المسؤولة، مؤكدة أنها واثقة بقدرتهم على متابعة القضية.

وجاء مبادرة الإعلامية الأردنية ردًّا على الجدل الذي أثير في الأيام الماضية، بشأن حقيقة تسريب مقطع فيديو “مسيء” و”خادش” نسب لها.

وسردت الزعبي تفاصيل الفيديو “المسيء” الذي نشرته في الأيام الماضية بعض الصفحات والحسابات الأردنية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت: “إنها كانت تصوِّر برنامجا جديدا، وفوجئت بعد انتهاء التصوير بعشرات المكالمات، فخشيت أن يكون مكروهٌ قد أصاب عائلتها”.

وأضافت أنها اتصلت بصديقتها التي سألتها بدورها عن الفيديو المسرب، فأجابتها الزعبي بأنها لا تعرف شيئا عن هذا الأمر.

وأوضحت أنها “عندما بحثت عبر غوغل تفاجأت بالزج باسمها في فيديو ليس لها”.

وقالت الإعلامية الأردنية: “للأسف هناك الكثيرون تداولوا هذه الإشاعة بالرغم من عدم وجود أي فيديو أصلًا”.

وتابعت: “ما بخبي عليكم، كنت واقفة على مفترق طرق إما إني أنهار وأسمح لهذا الشخص المريض إنه يكسرني. أو إني أتمالك نفسي واستند إلى ثقتي بالله اللي ما بيضيع عنده حق حدا وأرفض الانكسار وأكمل تصوير”.

وتساءلت الزعبي مستنكرة: “هل فكر أن لي أهلًا وعائلة، وأني أم لطفلة بريئة وبنت لأب عظيم ولي أقارب وأسرة محترمة؟”.

حملات تضامن وعقوبات غير رادعة

وكانت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، قد أعلنت عن تضامنها ودعمها للإعلامية الزعبي في حملتها “#مش_رح_تكسرني”.

وقالت، في بيان لها: “من المعيب أن نجد مرة تلو الأخرى بمجتمع يدعي حماية المرأة وكرامتها، مَن يستخدم تشويه السمعة. و”الشرف” كسلاح ضد النساء بغض النظر عن مواقعهن سواء إعلامية أو ناشطة أو قيادية محلية أو ربة منزل.

وأضافت: “نرفع القبعة لناديا الزعبي لأنها قررت مواجهة كل من حاول الإساءة لها”. مدركين أن حياة آلاف النساء معرضة لمثل هذا التشويه كل يوم، وقد يكون الكثير منهن لم يجدن من يقف بجانبهن.

وأكدت: “نحن اليوم نقف مع ناديا، وكل “ناديا” تعرضت أو قد تتعرض لمثل هذا الهجوم”.

ودعت اللجنة إلى نشر المزيد من الوعي والمعرفة حول آليات الحصول على الحماية والمساعدة، من الجهات الرسمية.

كما طالبت بتشديد العقوبة على كل من تسول له نفسه المساس بشرف النساء والفتيات لأجل مكتسبات رخيصة.

وتفاعل نشطاء أردنيون وعرب مع حملة الزعبي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

والزعبي إعلامية أردنية معروفة حققت شهرة واسعة بالمجال الإعلامي والبرامج الكوميدية، وهي من مواليد عام 1983.

ويعاقب القانون الأردني المبتزين بالحبس بين ثلاثة أشهر وسنتين، وغرامة تتراوح بين 50 و200 دينار أردني.

ووفق تقرير للأمم المتحدة فإن 23 بالمئة من النساء حول العالم أبلغن عن تعرضهن للعنف على الشكة العنكبوتية الإنترنت.

واقع حقوق الإنسان | الأردن

اقرأ أيضاً

الرئيسية