أوقفت السلطات اللبنانية شبكة لتهريب البشر تعمل على تهريب المهاجرين عبر البحر من لبنان باتجاه إيطاليا واليونان.
وبحسب مصادر محلية، فإن معظم المهاجرين الذين يتم تهريبهم فلسطينيي الجنسية من مخيمات بيروت.
شبكة لتهريب المهاجرين عبر البحر في لبنان
وقالت مصادر نقلًا عن جهاز أمن الدولة في لبنان أن الموقوفين من الجنسيات اللبنانية والسورية والفلسطينية.
وأكد جهاز أمن الدولة أن الموقوفين كانوا يسيّرون قوارب الهجرة من سواحل البلاد الشمالية.
كما وأعلنت وكالة الأنباء المركزية اللبنانية عن توقيف السلطات شبكة لتهريب المهاجرين من لبنان بحرا باتجاه أوروبا.
وبحسب الوكالة، فإن دورية تابعة لجهاز الأمن العام اللبناني أوقفت في محلة بئر حسن (جنوب بيروت) امرأة من الجنسية الفلسطينية.
وأكدت الوكالة إن إيقاف المرأة جاء بجرم تهريب أشخاص معظمهم من المخيمات الفلسطينية في بيروت، عن طريق البحر باتجاه إيطاليا واليونان.
وذكرت المصادر أن عملية التهريب كانت تتم عبر شاطئي ساحلي المتن والشمال.
وخلال التحقيقات، تبين مشاركة أفراد آخرين في عمليات التهريب، من الجنسيات اللبنانية والسورية والفلسطينية.
كما وقالت أجهزة الأمن أن المتهمين اعترفوا بتخطيطهم لتنفيذ عمليات تهريب جديدة خلال شهري أغسطس وسبتمبر المقبلين.
الفقر والبطالة يدفعان لاجئي لبنان للهجرة عبر البحر
وكثرت مؤخرا الأخبار الواردة من البلد الواقع على الساحل الشرقي للمتوسط المتعلقة بمحاولات الهجرة منه إلى الدول الأوروبية،
وازدادت محاولات الهجرة غير الشرعية من لبنان بالتزامن مع أزمة اقتصادية غير مسبوقة في تاريخ لبنان.
وتسببت الأزمة الاقتصادية بتفجير أزمات اجتماعية وسياسية متعددة، تسبب في مفاقمتها ارتفاع معدلات البطالة والفقر.
وانعكست الأزمة الاقتصادية في لبنان على فئات كثيرة بما في ذلك اللاجئين السوريين والفلسطينيين.
ويستقبل لبنان مئات الآلاف من اللاجئين السوريين والفلسطينيين.
وتسببت الظروف الاقتصادية الصعبة في لبنان على إجبارهم على بدائل تؤمن لهم الحياة الكريمة.
وأحبطت السلطات اللبنانية خلال الأشهر الماضية عشرات محاولات الهجرة عبر سواحلها باتجاه اوروبا.
وبحسب البنك الدولي، فإن أكثر من 80% من المقيمين في لبنان (لبنانيون وسوريون وفلسطينيون وجنسيات أخرى من اليد العاملة) يقعون تحت خط الفقر.
كما أشار البنك الدولي إلى المعاناة التي يعيشها لبنان بسبب تضخم أسعار السلع وانهيار غير مسبوق للعملة المحلية.