قالت مصادر طبية في منطقة شمال غرب سوريا إن 3 أشخاص-من بينهم طفل-من مرضى السرطان فقدوا حياتهم خلال الـ48 ساعة الماضية.
وذكرت المصادر أن المرضى الذين فقدوا حياتهم من منطقة ريف محافظتي إدلب وحلب.
تزايد أعداد المصابين بالسرطان في شمال غرب سوريا
وأشارت المصادر الطبية أن منطقة حلب تشهد تزايدا في أعداد المرضى المصابين بالسرطان في المنطقة.
وبدء اعتصام المرضى وذويهم بالقرب من معبر “باب الهوى” شمالي محافظة إدلب.
وطالب الاعتصام بالسماح لمرضى السرطان بالدخول إلى تركيا لتلقي العلاج ضمن مشافيها.
وتسعى “مديرية صحة إدلب” في الوقت الحالي إلى إنشاء مركز تخصصي لتشخيص وعلاج المرضى في الشمال السوري.
ومن بين الضحايا الذين فقدوا حياتهم في منطقة شمال غرب سوريا،الطفل سليمان نشأت عيسى- 11 عاماً.
كما توفي أيضًا يوم الجمعة الماضي المسن “محمد السيد أحمد” إثر معاناته من مرض السرطان.
وبحسب المصادر الطبية وعائلات المصابين، فإن المرضى يفقدون حياتهم نتيجة تعثر دخولهم إلى المستشفيات التركية لتلقي العلاج.
اعتصام متواصل
وبدأ عشرات مرضى السرطان يوم السبت الماضي اعتصامًا مفتوحًا في خيمة شُيّدت في ساحة معبر “باب الهوى” شمالي محافظة إدلب.
وقال المنظمون إن الاعتصام يهدف إلى الاحتجاج على عدم إدخال مرضى السرطان للعلاج ضمن المشافي التركية.
ووفقًا لمصادر طبية في محافظة إدلب، يعاني نحو 3300 شخص من مرض السرطان في مناطق شمال غرب سوريا.
وبالإضافة إلى الاعتصام المفتوح، أطلق نشطاء سوريون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مُسمى “أنقذوا مرضى السرطان” لدعم المرضى.
ومن بين النشطاء الذين اهتموا في دعم قضية مرضى السرطان، عاملون في المجال الطبي والإنساني والإعلامي والإغاثي.
ولاقت الحملة الإلكترونية تفاعلًا ورواجًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما ودعت الحملة الإلكترونية السلطات التركية للسماح لأكثر من 3000 مصاب بالسرطان لدخول الأراضي التركية وتلقي العلاج في مستشفياتها.
وأشارت الحملة إلى شح الرعاية الطبية التي يتلقاها مرضى السرطان في شمال غرب سوريا.
إذ يوجد مركز طبي وحيد متخصص بمعالجة أمراض السرطان البسيطة والتي لا تتسم بالخطورة.
وتسبب غياب الرعاية الطبية لمفاقمة الحالة الصحية لعدد كبير من مرضى السرطان.
كما تسبب توقف تركيا عن استقبال المرضى عقب الزلزال الأخير بمفاقمة حال المرضى على نحو كبير.
