الشرطة الإسرائيلية الأقصى
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

اعتقال 400 فلسطيني وإصابة مئات آخرين خلال اقتحام الشرطة الإسرائيلية الأقصى

هيوميديا– اقتحمت الشرطة الإسرائيلية فجر يوم الجمعة ساحات المسجد الأقصى. واستخدمت الشرطة الإسرائيلية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع متسببة بإصابة مئات المعتكفين بإصابات مختلفة.

الشرطة الإسرائيلية تصيب المئات المسجد الأقصى

وفي بيان للهلال الأحمر الفلسطيني، صرح أن طواقمه أخلت 152 إصابة من المسجد الأقصى إلى مستشفيات القدس. وذكر الهلال الأحمر أن الإصابات تنوعت بين الرصاص المطاطي، وقنابل الصوت، واعتداءات الضرب المباشرة. كما وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إصابة أحد حراس المسجد الأقصى برصاصة مطاطية في عينه.

شهادات حية من الأقصى

ووفقًا لشهود عيان تحدثوا لوكالة الأناضول، اقتحمت قوات الشرطة الإسرائيلية ساحات المسجد الأقصى وطاردت المصلين، واعتدت عليهم بالضرب. وأكد شهود العيان أن قوات الشرطة الإسرائيلية استخدمت قنابل الصوت والرصاص المطاطي بحق المصلين في المسجد الأقصى. كما وقال شهود العيان إن القوات الإسرائيلية اعتقلت مئات الشباب بعد اقتحام المسجد الأقصى. واعتكف مئات المصلين في المسجد الأقصى، وأدى الآلاف صلاة الفجر داخل المسجد.

إسرائيل صعدت من قتل الفلسطينيين

وفي السياق، صرح المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن القوات الإسرائيلية صعّدت على نحو كبير من عمليات قتل وقمع الفلسطينيين.
وقال الأورومتوسطي إن إسرائيل صعدت من قتل الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال الأيام الماضية، بعد ضوء أخضر من الحكومة الإسرائيلية.
وأعلن المرصد الأورومتوسطي أنّ فرقه الميدانية وثّقت مقتل 18 فلسطينيًا خلال 15 يومًا فقط من الشهر الجاري.
كما وأشارالمرصد الأورومتوسطي أن غالبية عمليات القتل وقعت بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي “نفتالي بنيت”. حيث منح “بنيت” في 8 أبريل الجاري تفويضًا للجيش الإسرائيلي لشن حرب على ما وصفه “بالإرهاب”.
وأكّد المرصد الحقوقي الدولي أن اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى ومهاجمة المصلين يعكس رغبة كبيرة من الحكومة الإسرائيلية في إحداث تصعيد.
وحذر المرصد الأورومتوسطي من التداعيات الخطيرة للتصعيد الإسرائيلي في القدس. ونوه أن التصعيد سيؤثر على استقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كلها وليس على مدينة القدس وحسب. وحمل المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الحكومة الإسرائيلية مسؤولية حوادث قتل الفلسطينيين بالدرجة الأولى.

اقرأ أيضاً

الرئيسية