طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين و64 منظمة إنسانية بضرورة توفير دعم مالي للفارين من النزاع في السودان.
ودعت مفوضية اللاجئين المجتمع الدولي لتوفير المساعدات الأساسية لأكثر من 1.8 مليون شخص فروا من النزاع في البلاد.
مفوضية اللاجئين تحذر من الأزمات الإنسانية في السودان
وأطلقت مفوضية اللاجئين وعدد من المنظمات الإنسانية يوم الاثنين 4 سبتمبر نداءً للحصول على مليار دولار لمساعدة طالبي اللجوء الفارين من السودان.
وأوضحت المفوضية أن أكثر من 1.8 مليون شخص فروا من السودان ويتوقع وصولهم إلى خمسة بلدان مجاورة من حلول نهاية هذا العام 2023.
وأفادت المفوضية أن الأشخاص الفارين من النزاع يقصدون جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد ومصر وإثيوبيا وجنوب السودان.
وتستمر حركة النزوح من البلاد مع تواصل الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في السودان.
وبحسب مفوضية اللاجئين، فرّ من البلاد أكثر من مليون لاجئ وعائد ومواطن من بلدان ثالثة.
وأعرب “مامادو ديان بالدي” المدير الإقليمي لمنطقة الشرق والقرن الإفريقي والبحيرات الكبرى لدى المفوضية عن قلقه من استمرار النزاع في البلاد.
وقال “بالدي” المنسق الإقليمي للاجئين للوضع في السودان إن النزاع المسلح أحدث ظروفاً مزرية لعدم كفاية الخدمات وضعف البنية التحتية.
كما وطالب بضرورة توفير الخدمات الأساسية كالماء والغذاء والمأوى، والخدمات الصحية ومواد الإغاثة الأساسية.
المفوضية تطالب المجتمع الدولي بتوفير الدعم للمتضررين بسبب النزاع
وأعربت المفوضية عن قلقها البالغ إزاء تردي الوضع الصحي في البلاد، وتسجيل معدلات عالية من سوء التغذية وتفشي أمراض الكوليرا والحصبة.
وقال المنسق الإقليمي “بالدي”: “من المحزن للغاية أن تصلنا تقارير عن وفاة أطفال بسبب أمراض يمكن الوقاية منها بالكامل”.
كما وأكد على ضرورة تضامن المجتمع الدولي من الحكومات والمجتمعات المضيفة لمعالجة النقص المستمر في تمويل العمليات الإنسانية.
ووفقاً للمفوضية، فقد أُطلقت خطة الاستجابة الإقليمية الطارئة للاجئين الخاصة بالسودان عام 2023 في شهر مايو.
وتم تحديث خطة الاستجابة في يونيو هذا العام، ومرة أخرى في أغسطس هذا العام 2023.
وقد تم تحديث الخطة لإظهار الزيادة المستمرة في النزوح الخارجي من السودان، وما يترتب عليها من أزمات إنسانية.
ومع استمرار الأزمات الإنسانية في البلاد، لم يتم الحصول سوى على 20% من مجمل الاحتياجات المتزايدة.
