الأمطار تغرق مستشفى الشفاء وآلاف خيام النازحين في غزة
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الأمطار تغرق مستشفى الشفاء وآلاف خيام النازحين في غزة

تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على قطاع غزة في غرق أجزاء من مستشفى الشفاء بمدينة غزة.

وأظهرت المشاهد تسرب مياه الأمطار إلى عدد من الأقسام الحيوية داخل المستشفى.

وأدى ذلك إلى إرباك العمل الطبي وتعقيد تقديم الخدمات للمرضى والمصابين.

ويعاني المستشفى أصلًا من أوضاع صعبة نتيجة الأضرار المتراكمة ونقص الإمكانات.

تضرر المرضى والطواقم الطبية

أفاد عاملون في القطاع الصحي بأن المياه غمرت الممرات وغرف العلاج.

واضطرت الطواقم الطبية إلى نقل بعض المرضى إلى أماكن أكثر أمانًا داخل المستشفى.

كما تسببت الأمطار في تلف معدات طبية وأسرّة مخصصة للمرضى.

وتزامنت هذه الأضرار مع ضغط كبير يشهده المستشفى منذ أسابيع.

غرق واسع لخيام النازحين

في موازاة ذلك، غمرت مياه الأمطار آلاف خيام النازحين في مناطق متفرقة من القطاع.

وتحولت مخيمات النزوح إلى برك من الطين والمياه الراكدة خلال ساعات قليلة.

وفقدت عائلات كثيرة ما تبقى من أمتعتها البسيطة داخل الخيام المهترئة.

واضطر نازحون إلى قضاء الليل في العراء وسط أجواء شديدة البرودة.

مخاطر صحية وإنسانية متزايدة

حذرت جهات إنسانية من تفاقم الأوضاع الصحية نتيجة انتشار المياه الراكدة.

وأشارت إلى ارتفاع خطر تفشي الأمراض الجلدية والتنفسية بين الأطفال وكبار السن.

كما زادت معاناة النازحين بسبب نقص الأغطية ومواد التدفئة ومستلزمات الوقاية.

ويخشى السكان من تكرار المشهد مع أي منخفض جوي جديد.

دعوات لتدخل عاجل

طالب مسؤولون محليون بتوفير حلول عاجلة لتصريف مياه الأمطار.

ودعوا إلى دعم عاجل لإعادة تأهيل المرافق الصحية المتضررة.

كما شددوا على ضرورة توفير خيام مقاومة للأمطار والرياح للنازحين.

وأكدوا أن استمرار هذه الأوضاع يهدد حياة آلاف المدنيين بشكل مباشر.

شتاء قاسٍ يفاقم المعاناة

ويواجه سكان غزة شتاءً قاسيًا في ظل الدمار الواسع وشح الموارد.

وتتحول الأمطار من نعمة منتظرة إلى خطر يفاقم المأساة الإنسانية.

ويبقى النازحون بين الخيام المغمورة والمرافق الطبية المتهالكة بلا حماية كافية.

اقرأ أيضاً

الرئيسية