النازحين حصن شداد
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الأمطار تقسو على النازحين بمخيم “حصن شداد” باليمن

اليمن-هيوميديا-تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها اليمن في الأيام الماضية في جرف كلي أو جزئي لمساكن مئات النازحين في عموم البلاد.

وقال ناشطون يمنيون اليوم إن الأمطار الغزيرة المصحوبة بالرياح تسببت بأضرار جسيمة بمخيم حصن شداد بزنجبار بأبين ومخيمات النازحين الأخرى.

وأضافوا أن السيول أدت إلى جرف كلي أو جزئي لمساكن عدد من النازحين، بمخيم حصن شداد بزنجبار في أبين جنوبي البلاد.

وأظهرت مقطع فيديو بثه ناشطون عبر موقع “توتير” مياه الأمطار وهي تغمر عدد من الخيام المشيدة من القش والسعف”.

مشاهد موجعة مؤلمة من حياة النازحين

وأظهرت مقطع الفيديو كيف جرفت السيول أغذية ومؤنا للعديد من الأسر النازحة.

 

وقال النازح حميد ربيع “نواجه الأمطار ولا نمتلك شيء لمقاومتها، وحتى الخيام جرفتها السيول والان لا نعرف أين سنذهب بأطفالنا”.

وأضاف ربيع: نعيش في ظروف صعبة في ظل تنصل السلطة المحلية والدولة عن واجبهم تجاه النازحين وعدم إلتزام المنظمات معنا”.

وكتب الصحفي والناشط الحقوقي أنيس منصور في تغريدة عبر تويتر ” الأمطار الغزيرة تفاقم معاناة الأسر النازحة في حصن شديد”.

وأضاف منصور “مشاهد موجعة مؤلمة من حياة النازحين الذين يعد التحالف بتحويلهم الى مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي”.

وقال النازح عياش هبة “نعيش في خيم غير صالحة للسكن الآدمي كوننا نعاني من عوامل التعرية ونتعرض لهطول الامطار معظم العام”.

وأضاف “هذه الحياة أصبحت مأساوية نريد مخيمات صالحة للسكن تليق بحياة الإنسان، ومدهم بالمساعدات الغذائية والايوائية وخاصة المواد الإستهلاكية والمنزلية.

أرقام صادمة

ويوجد في اليمن 10 مخيمات للنازحين داخلياً (ستة منها في صعدة وثلاثة في حجة ومخيم واحد في محافظة عمران).

علاوة على وجود مخيم واحد للاجئين في أبين.

ويشهد اليمن نزاعًا بين المتمرّدين من جماعة “الحوثي” والقوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليّا,

تصاعدت حدّة النزاع بين الأطراف المتصارعة مع تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في 2015 داعمًا للحكومة.

وقد تسبب النزاع بمقتل عشرات الآلاف من الأشخاص بينهم عدد كبير من المدنيين.

كما أفقدت الحرب 7 من كل 10 يمنيين أمنهم الغذائي، وأصبح من العصب على السكان الحصول على المتطلبات الأساسية للحياة.

ولا يزال نحو 3.3 مليون نازح يعانون صعوبات في الحصول على أماكن آمنة بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

 

 

اقرأ أيضاً

الرئيسية