أوضح تقرير برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن نحو 55% من سكان سوريا يعانون من الجوع وانعدام الأمن الغذائي.
وقال التقرير أن هناك نحو 3 ملايين آخرين معرضون لخطر الجوع ونقص الغذاء.
برنامج الأغذية العالمي: نصف سكان سوريا يعانون من الجوع
وأفاد تقرير برنامج الأغذية العالمي أن الجوع وسوء التغذية يرتفعان بشدة في سوريا بعد 12 عاماً من الحرب الأهلية.
ويأتي هذا الارتفاع أيضاً بسبب الضغوط الاقتصادية في سوريا.
كما تسبب الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا الذي ضرب المنطقتين في 6 فبراير.
وأوضحت المديرة الإقليمية للبرنامج في الشرق الأوسط لرويترز أن الوضع في سوريا يزداد سوءاً أكثر من أي وقت مضى.
وأعربت “فلايشر” عن قلقها من تزايد نسبة الجوع في سوريا حيث قالت: “نحن قلقون للغاية بسبب ارتفاع الجوع بشكل حاد في سوريا”.
وذكر التقرير لبرنامج الأغذية العالمي أن نحو 55% من سكان سوريا، أي أكثر من 12 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي.
وبحسب البيانات التابعة للبرنامج، فإن معدلات الجوع آخذة في الارتفاع، بالإضافة إلى زيادة معدلات تخلف النمو وسوء التغذية لدى الأمهات.
ومن جهتها، أرجعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة “اليونيسيف” زيادة معدلات الجوع إلى
الحرب في سوريا وزلزال 6 فبراير.
وبحسب التقديرات، فإن أكثر من 609,900 طفل دون سن الخامسة يعانون من التقزم في سوريا، وينجم هذا التقزم عن نقص التغذية المزمن.
ويسبب التقزم أضرارًا بدنية وعقلية للأطفال لا يمكن التعافي منها، كما ويؤثر على قدرتهم على التعلم وإنتاجيتهم في مرحلة البلوغ.
تزايد معاناة سكان سوريا
وتسبب الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في 6 فبراير بخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات حيث أودى بحياة أكثر من 53 ألف شخص في البلدين.
كما وضاعف الزلزال الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها سكان سوريا بعد الحرب المستمرة منذ 12 عاماً، بالإضافة إلى ضعف الليرة السورية.
وطالب مدير الأغذية العالمي قبل شهر السلطات في شمال غرب سوريا بإتاحة وصول المساعدات إلى المتضررين في المنطقة.
وتقوم السلطات السورية بالتضييق على مناطق المعارضة في شمال غرب سوريا بمنع وصول المساعدات إليها.
وأفادت “فلايشر” أنهم بحاجة إلى فتح نقاط العبور الداخلية لإتاحة وصول المساعدات للمناطق المتضررة.
حيث تصل المساعدات حالياً إلى شمال غرب سوريا عبر ثلاثة معابر حدودية مع تركيا.
وأكدت فلايشر أنهم يتفاوضون في أمور فتح نقاط العبور الداخلية مع السلطات المحلية في سوريا.
وأوضح البرنامج أنه سيضطر إلى تقليص أعداد المستفيدين من المساعدة في حال عدم توفر المزيد من التمويل من قبل المانحين.
