الأمم المتحدة: الأسر التي تعيلها نساء في غزة تحت ضغط الشتاء وانهيار المساكن
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الأمم المتحدة: الأسر التي تعيلها نساء في غزة تحت ضغط الشتاء وانهيار المساكن

قالت الأمم المتحدة إن غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة مع اشتداد موجات البرد والأمطار خلال فصل الشتاء الحالي.
وتحاول منظمات إنسانية تقديم مساعدات عاجلة للأسر الأشد ضعفًا في مختلف مناطق القطاع.
غير أن حجم الاحتياجات يفوق الإمكانات المتاحة، خاصة في مجال المأوى والملابس الشتوية.

الأسر التي تعيلها نساء في دائرة الخطر

وتشير الأمم المتحدة إلى أن غالبية الأسر التي ترأسها نساء تحتاج بشكل ملح إلى دعم في مجال المأوى.
كما أن نسبة كبيرة من هذه الأسر تعاني نقصًا حادًا في الملابس المناسبة لفصل الشتاء.
ويفاقم هذا الوضع من هشاشة النساء والأطفال في ظل غياب بيئة سكنية آمنة.

مبانٍ متضررة وانهيارات متكررة

وبسبب النقص الشديد في الخيام والمساكن، يلجأ كثيرون للإقامة داخل مبانٍ متضررة جزئيًا أو كليًا، بحسب التقرير الأممي.
ويأتي ذلك في محاولة لحماية أسرهم من البرد القارس والرياح العاتية.
غير أن العواصف الأخيرة تسببت بانهيار عدة مبانٍ، ما أدى إلى وقوع إصابات بين السكان.

جهود إغاثية محدودة مقابل احتياجات واسعة

تواصل الجهات الإنسانية العمل لتحسين الوصول إلى مأوى لائق لمئات الآلاف من النازحين.
وخلال الأيام الماضية، حصلت آلاف الأسر على خيام وأغطية وأسرة ومراتب.
وبحسب الأمم المتحدة، تم توزيع ملابس شتوية على أعداد كبيرة من الأطفال في مختلف مناطق القطاع.
ومع ذلك، لا يزال مئات الآلاف من الأطفال والمراهقين بحاجة ماسة لمساعدات إضافية.

خروقات تعرقل العمل الإنساني

ورغم سريان وقف إطلاق النار، لا تزال تقارير عن غارات وقصف وإطلاق نار تُسجل يوميًا.
وأدى ذلك إلى وقوع إصابات وتعطيل عدد من العمليات الإنسانية في عدة مناطق.
كما واجهت فرق إنقاذ صعوبات في الوصول إلى مصابين بسبب القيود الميدانية.

دعوات عاجلة لتسهيل دخول المساعدات

وتطالب الجهات الإنسانية برفع القيود المفروضة على دخول المساعدات، خاصة مواد الإيواء.
وتؤكد أن استمرار هذه القيود يعرقل الاستجابة الإنسانية، خصوصًا في ظل الطقس البارد.
وتشدد على أن توفير مأوى آمن بات أولوية ملحة لحماية المدنيين في غزة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية