الأمم المتحدة سوريا
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الأمم المتحدة تحذر من وقف إيصال المساعدات إلى سوريا

حذرت الأمم المتحدة من كارثة عدم تمديد تفويض نقل المساعدات ووقف إيصالها إلى ملايين الأشخاص في سوريا.

وقد دعت عدة منظمات ووكالات أممية، مجلس الأمن الدولي إلى تجديد قراره الذي يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال غرب سوريا عبر تركيا.

وحذرت هذه المنظمات من عواقب كارثية على 4.1 مليون شخص يحتاجون لهذه المساعدات.

الأمم المتحدة تحذر من عواقب وقف إيصال المساعدات إلى سوريا

وأوضح مسؤولون رفيعو المستوى في الأمم المتحدة أن قرار مجلس الأمن الدولي الذي يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية سينتهي في غضون أيام قليلة.

وتأتي هذه المساعدات إلى شمال شرق سوريا عبر الحدود التركية، ومن المتوقع إيقافها في 10 يناير الحالي.

ومع اقتراب انتهاء مدة التفويض الأممي، بدأت تزداد المخاوف مرة أخرى من عدم تجديده والعواقب المترتبة على ذلك.

وأشار المسؤولون إلى أنه إذا لم يتم تجديد القرار ستكون العواقب وخيمة.

وقالوا إن العواقب ستكون وخيمة على 4.1 مليون شخص في المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحكومة.

ويذكر أن أغلبية هؤلاء الأشخاص من النساء والأطفال الذين يحتاجون للمساعدة للبقاء على قيد الحياة في ذروة فصل الشتاء ووسط وباء الكوليرا.

كما ووقع المسؤولون طلباً مشتركاً لمجلس الأمن من أجل السماح لخدمات الحماية والمساعدة الإنسانية بالوصول لأولئك الأشخاص.

تحذيرات من وقف الإمدادات

وأكد مسؤولو الأمم المتحدة في بيان أنه دون عمليات الأمم المتحدة عبر الحدود، لن يتمكن ملايين الأشخاص من الحصول على الاحتياجات الأساسية.

وأشاروا على نحو خاص إلى الأشخاص الذين نزحوا لسنوات ومرات عديدة.

وذكروا إنهم لن يحصلوا على الغذاء والمأوى للمساعدة في التعامل مع ظروف الشتاء القاسية.

بالإضافة إلى عدم حصولهم على قدرات المراقبة والمعالجة والاختبار اللازمة لاحتواء الكوليرا وللمياه الصالحة للشرب.

كما لن يتم حمايتهم من العنف القائم على نوع الجنس.

ومن جهتها، أعربت مفوضية اللاجئين عن قلقها إزاء وقف المساعدات التي تصل إلى ملايين الأشخاص في سوريا.

كما وأكدت أن أزمات الغذاء تؤثر على الأشخاص الذين أجبروا على الفرار بشكل شديد، حيث يكافح الكثير منهم لتوفير الطعام لأسرهم.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أنها قدمت مساعدات عبر الحدود التركية إلى سوريا في العام 2022.

وقالت إن المساعدات وصلت إلى 2.7 مليون شخص كل شهر.

وأوضح مسؤولو الأمم المتحدة أنهم تمكنوا أيضا من تعزيز المساعدة داخل سوريا، من المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.

إضافةً إلى تقديمهم الغذاء والصحة والتعليم وغيرها من الإمدادات لآلاف الأشخاص المحتاجين.

وأكد المسؤولو الأمميون أن ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على شريان الحياة عبر الحدود من أجل البقاء يحتاجون إلى تجديد هذا القرار دون تأخير.

اقرأ أيضاً

الرئيسية