هيوميديا– رحب المبعوث الأممي إلى اليمن ب”محادثات السلام” المباشرة بين السعودية وجماعة الحوثي التي تجري في صنعاء بواسطة عمان.
وقال المبعوث الأممي إن هذه عمق وجدية محادثات السلام بين أطراف النزاع أمر مشجع.
كما وصرح مسؤول حكومي يميني عن موعد لبدء تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى.
محادثات بين السعودية والحوثي في صنعاء
وتجري مفاوضات من خلال مبعوثين سعوديين وعمانيين مع مسؤولين من جماعة الحوثي في صنعاء هذا الأسبوع.
وبحسب تقارير، تسعى الرياض إلى وقف دائم لإطلاق النار لإنهاء مشاركتها العسكرية في الحرب المستمرة منذ وقت طويل في اليمن.
كما ولا تشارك الأمم المتحدة مباشرة في المفاوضات التي تجري في صنعاء.
وتأمل في ذات الوقت في استئناف عملية سياسية سلمية إذا تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.
وذكر المبعوث الأممي أنه يعمل مع جميع الأطراف المعنية لضمان أن هذه الجهود تدعم وساطة الأمم المتحدة.
كما وقال إن دور الأمم المتحدة سيظل هو التركيز على استئناف عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية باستمرار.
وأوضح أنه بالإمكان تحقيق تسوية قابلة للاستمرار ومستقبل يتوطد فيه السلام الدائم والتنمية ف اليمن من خلال هذه العملية فقط.
تقدم في محادثات السلام
وتشير بعض المصادر إلى التقدم في المشاورات الجارية بوساطة عُمان بين المسؤولين السعوديين وجماعة الحوثي.
وذكرت المصادر أن هذه محادثات السلام تجري بالتوازي مع جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة.
وذكرت مصادر لم تصرح بهويتها لرويترز أن محادثات السلام بين السعودية والحوثي تركز على إعادة الفتح الكامل للموانئ التي تسيطر عليها الجماعة.
كما ستركز على إعادة فتح مطار صنعاء، ودفع رواتب موظفي الحكومة من عائدات النفط.
بالإضافة إلى التركيز على جهود إعادة البناء، ووضع جدول زمني لخروج القوات الأجنبية من البلاد.
وفي السياق، رحب المبعوث الأممي لليمن بأي اتصالات ثنائية توفر “بيئة أفضل لبدء عملية سياسية بين الطرفين”.
كما وذكر مسؤول في الحكومة اليمنية أن عملية تبادل الأسرى المتفق عليها مع جماعة الحوثي ستبدأ الخميس وتستمر لثلاثة أيام.
وقال إنها ستشمل رحلات جوية بين العاصمة صنعاء وعدن ومناطق أخرى في اليمن بالإضافة إلى العاصمة السعودية الرياض.
وأعلنت جماعة الحوثي والحكومة اليمنية في مارس الماضي التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى.
وجرى ذلك من خلال مفاوضات في برن بسويسرا حيث تم الاتفاق على تبادل أكثر من 880 أسيراً.