خزان صافر
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الأمم المتحدة تعلن بدء نقل النفط من خزان صافر

صرح المسؤول الأممي “آخيم شتاينر” أن 71% من نفط خزان صافر المتهالك تم نقله يوم السبت الماضي.
ويقع خزان صافر المتهالك بمحافظة الحديدة غربي اليمن.

تفريغ خزان صافر

وأعلن مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آخيم شتاينر، أنه جرى تفريغ ونقل 824 ألفا و179 برميل نفط من خزان صافر حتى يوم السبت.
وفي تغريدة له عبر منصة تويتر، ذكر شتاينر أن ما تم تفريغه يساوي 71 في المئة من إجمالي محتوى نفط الخزان.
كما ونوه المسؤول الأممي إلى التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لحماية الحياة وسبل العيش.
وقال شتاينر أن مستقبل الصيادين والمجتمعات اليمنية يكون أكثر أمانًا مع كل برميل نفط يتم ضخه من الخزان.
وكانت الأمم المتحدة في أعلنت في يوليو الماضي بدء تفريغ النفط من خزان صافر إلى سفينه نوتيكا.
وجرى لاحقا تغيير اسم السفينة إلى سفينة اليمن.
وأبحرت السفينة من جيبوتي وتوجهت إلى ساحل البحر الأحمر اليمني، لنقل نحو 1.1 مليون برميل من ناقلة “صافر” المتهالكة.

تهديد خطير بسبب الغازات المتصاعدة

وتمتلك شركة النفط اليمنية الحكومية “صافر لعمليات إنتاج واستكشاف النفط” الخزان.
وكان الخزان يستخدم قبل اندلاع الحرب في 2014 لتخزين النفط الوارد من الحقول المجاورة لمحافظة مأرب (وسط) وتصديره.
وأصبح النفط الخام والغازات المتصاعدة بمثابة تهديد خطير على المنطقة نتيجة لعدم صيانته.
إذ لم يخضع الخزان لأعمال صيانة منذ عام 2015.
ويحتوي الخزان على أكثر من 1.1 مليون برميل نفط، الأمر الذي  يجعله عرضة لخطر التسرب أو الانفجار أو الحريق.
وبحسب تقارير دولية، فإن قيمة الخسائر التي قد يسببها حدوث تسرب نفطي من الخزان تقدر بـ 20 مليار دولار أمريكي.
وكانت الإدارة العامة للأمم المتحدة أصدرت في أيلول/سبتمبر 2021  تعليمات إلى منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن.
وهدفت التعليمات إلى تنسيق قيادة الجهود على مستوى منظومة الأمم المتحدة بشأن التعامل مع الخزان.
وسعت الأمم المتحدة إلى وضع آلية آمنة للتعامل مع الخزان وتنسيق خطط الطوارئ في حالة حدوث تسرب نفطي.
وتعد خطة الأمم المتحدة هذه استمرارا لجهودٍ سابقة للتصدي لهذا التهديد بشكل آمن في بيئة تحكمها صراعات شديدة التسييس.

اقرأ أيضاً

الرئيسية