هيوميديا- قال مسؤول أممي بارز بمؤتمر دولي للمانحين استضافته السويد وسويسرا إن نحو ثلاثة أرباع سكان اليمن بحاجة لمساعدات إنسانية بـ2022.
وقال مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة مارتن غريفيث: “كنا نأمل المزيد. ونشعر بخيبة أمل لأننا لم نحصل على تعهدات من بعض الذين اعتقدنا أننا قد نسمع منهم (تعهدات)”.
وكانت الأمم المتحدة حصلت أمس، على تعهدات قيمتها 1.3 مليار دولار لخطة مساعدات حجمها 4.27 مليار دولار هذا العام لليمن.
الغزو الروسي لأوكرانيا وانعكاساته على اليمن
وتعهدت الولايات المتحدة بتقديم ما يقرب من 585 مليون دولار مساعدات إنسانية جديدة لليمن هذا العام.
كما تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 407.4 ملايين دولار على حين التزمت بريطانيا تقديم 88 مليون جنيه إسترليني.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن عن حزمة المساعدات الأمريكية الجديدة عبر الفيديو أمام المؤتمر.
وقال إن التعهد الجديد يرفع إجمالي مساهمات الولايات المتحدة لليمن منذ بدء الصراع إلى 4.5 مليار دولار.
وأشار بلينكن إلى أن تمويل الأنشطة الإنسانية بدأ في النضوب هذا العام، حتى قبل أن يتحول انتباه العالم للغزو الروسي لأوكرانيا.
وقال: “العدوان الروسي غير المبرر في أوكرانيا يهدد مصدراً مهماً لواردات اليمن من القمح. ففي الأسبوع الأول وحده، واجه العديد من اليمنيين ارتفاع سعر الخبز 50 بالمئة”.
خفض ثلثي برامج الأمم المتحدة لثمانية ملايين يمني
من جهته قال كارل سكاو المسؤول في وزارة الخارجية السويدية: “على الرغم من أن أوكرانيا تحتاج إلى اهتمامنا وتركيزنا العاجل حالياً. لكن لا يمكن أن نهمل ونسيء إدارة الأزمات الأخرى”.
وتسببت الغزو الروسي لأوكرانيا في إغلاق أو خفض ثلثي برامج الأمم المتحدة وتقليص الحصص الغذائية لثمانية ملايين يمني.
وتقودها الأمم المتحدة حملة لزيادة الدعم لملايين اليمنيين الذين يعانون نقصا حادًّا في الإمدادات الأساسية من جراء الحرب المستعرة.
وتقول الأمم المتحدة أن نحو 161 ألف شخص سيواجهون قريبا “انعداما كارثيا في الأمن الغذائي”.
وقُتل مئات الآلاف من الأشخاص مباشرة أو غير مباشرة في حرب اليمن المستمرة منذ سبع سنوات.
كما نزح الملايين من اليمنيين في أكبر أزمة إنسانية في العالم.
وأدت الحرب إلى خسارة اقتصاد البلاد 126 مليار دولار، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.
ويعتمد معظم السكان البالغ عددهم 30 مليونًا على المساعدات الإنسانية.
