قالت الأمم المتحدة إن شتاء قارس بانتظار سوريا.
وذكرت أن 6 ملايين شخص سيحتاجون إلى مساعدة إنسانية للتصدي لظروف الشتاء القاسية.
وتتوقع الأمم المتحدة أن تشهد سوريا واحدا من أقسى فصول الشتاء هذا العام.
ولفتت إلى أن نقص الوقود والطاقة وتدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي سيساهمون بتعميق أزمة الشتاء في سوريا.
الأمم المتحدة تحذر من شتاء قاس في سوريا
وذكرت الأمم المتحدة أن حوالي ستة ملايين شخص سيحتاجون إلى مساعدة إنسانية للتصدي لظروف الشتاء القاسية.
وقال المتحدث باسم المنظمة الأممية أن استراتيجية الاستجابة الشتوية لهذا العام ترتكز على مساعدة الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
وخصص المتحدث الحديث عن الذين يعيشون في المناطق النائية والمرتفعة والأكثر ضعفا مثل الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل.
كما أشار إلى الأشخاص ذوي الإعاقة والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة.
ووفقا ل (الأوتشا)، درجات الحرارة في سوريا تنخفض بشكل روتيني إلى ما دون درجة التجمّد في المرتفعات الجبلية.
وذكر الناطق باسم المنظمة أن من بين أولئك الذين تم منحهم الأولوية للمساعدة، النازحون الذين يعيشون في خيام أو ملاجئ مؤقتة.
وأشار إلى800,000 شخص يقيمون في خيام في شمال غرب سوريا.
وذكرت أوتشا أن قدرة السوريين على التكيّف تعرضت إلى مزيد من التقويض بسبب استمرار تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي.
معاناة مضاعفة
وأشارت إلى أن معاناة السوريين بما في ذلك انخفاض في قيمة الليرة السورية، مع أزمة الطاقة التي أدت إلى تقنين حاد لإمدادات الكهرباء.
كما لفتت إلى نقص الوقود وارتفاع أسعار الوقود وزيادة تكاليف السلع الأساسية الأخرى.
فيما قالت المنظمة إن محافظات سوريا شهدت تقنين شديد لإمدادات الكهرباء في العديد من المناطق.
وقالت إن مئات الآلاف من الأشخاص يحصلون على كهرباء لمدة ساعة واحدة فقط في اليوم.
وفي فصل الشتاء، تزداد مخاطر اندلاع الحرائق في الخيام بسبب سوء استخدام مواقد الطهو والتدفئة خلال فصل الشتاء.
كما تصبح الإضاءة والتدفئة في المدارس تحديا رئيسيا يؤثر على الوصول إلى التعليم.
وأوضحت الأمم المتحدة أن السكان يواجهون تحديات في الحصول على الخدمات الأساسية والرعاية الصحية خلال فصل الشتاء.
وذكرت الأمم المتحدة أن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022 تعاني من نقص حاد في التمويل.
وأكد المتحدث باسم المنظمة الحاجة الماسة إلى حوالي 200 مليون دولار لسد فجوة التمويل.
