هيوميديا- على وقع الغزو الروسي لأوكرانيا، يواصل عشرات آلاف اللاجئين الأوكرانيين والأجانب الفرار إلى البلدان المجاورة هرباً من مسارح القتال.
وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن أكثر من 368 ألف شخص فروا من أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي.
وقالت المفوضية في تغريدة: مساء الأحد “بات العدد الإجمالي حالياً 368 ألفاً، ويواصل ارتفاعه”.
بيانات رسمية وأرقام تتصاعد
وأضافت أن العدد الجديد مبنيّ على “بيانات قدّمتها السلطات الوطنية” عقب الغزو الروسي الذي بدأ الخميس الماضي.
من جهة ثانية، أظهرت بيانات شرطة الحدود، أنّ أكثر من 43 ألف أوكراني فروا إلى رومانيا في الأيام الثلاثة الماضية.
وأوضحت البيانات أنهم دخلوا رومانيا من أربع نقاط تفتيش حدودية برية مع أوكرانيا، وكذلك عبر نقاط تفتيش حدودية مع مولدوفا.
كما غادر وفق البيانات الأوكرانية الآلاف من الفارين إلى بلغاريا والمجر.
وكان نائب وزير الداخلية البولندي، باول سفيرناكر، أعلن أخيرًا، أن 100 ألف أوكراني عبروا الحدود البولندية.
وقال سفيرناكر للصحافيين “منذ بدء العمليات العسكرية في أوكرانيا، عبر مئة ألف شخص الحدود قادمين من أوكرانيا إلى بولندا”.
تعهدات وجهود لإغاثة الفارين من جحيم الحرب
وفي وقت سابق، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن ما لا يقل عن 64 مدنياً لقوا حتفهم.
وأوضح المكتب، في تقرير عن الوضع الحالي أن أكثر من 160 ألفاً نزحوا عن بيوتهم، بعد الغزو الروسية الخميس الماضي.
وسجل التقرير وقوع ما لا يقل عن 240 إصابة بين المدنيين، بما في ذلك ما لا يقل عن 64 قتيلاً”.
وأضاف أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى من ذلك بكثير.
وتحدث عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وأدت إلى انقطاع الكهرباء أو المياه عن مئات الآلاف.
ونقلت عن مفوضية اللاجئين قولها إن أكثر من 160 ألفاً نزحوا عن بيوتهم في أوكرانيا.
وأضافت أن أكثر من 116 ألفاً اضطروا إلى الفرار إلى دول مجاورة.
وكان مارتن جريفيث منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، صرح قبل العملية العسكرية الروسية بأن 3 ملايين شخص بحاجة لمساعدة إنسانية.
وأنشأ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مركز عمليات مشتركاً بين الوكالات في جنيف.
كم تعهدت ألمانيا، بـ “تقديم مساعدة هائلة” حال حدوث تدفق واسع النطاق للاجئين الأوكرانيين في الدول المجاورة.
