زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الأمم المتحدة: 60 شخصًا قتلوا في مدينة نيالا غربي السودان‎

قالت الأمم المتحدة إنها وثقت مقتل 60 شخصا وإصابة 250 آخرين خلال الاشتباكات بين الجيش السودان والدعم السريع في مدينة نيالا غربي البلاد.
وذكرت الأمم المتحدة أن نحو 50 ألف شخص نزحوا من المدينة جراء الاشتباكات المستمرة في المنطقة.

مدينة نيالا..ضحايا بالعشرات

وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالسودان (أوتشا) في بيان من تجدد الاشتباكات بين القوات المسلحة السودانية والدعم السريع في نيالا.
وقال إن الآلاف قد نزحوا إلى مناطق أخرى خلال الفترة من11 إلى 17 أغسطس الجاري.
وأفاد المكتب أن تقارير أولية أشارت إلى  نزوح حوالي 50 ألفا من منازلهم في عدة أحياء بمدينة نيالا.
وقال مكتب أوتشا إن 60 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 250 آخرون خلال القتال بين الجيش والدعم السريع.
وبحسب أوتشا، فإن العاملين في المستشفى التركي يكافحون للتعامل مع أعداد الجرحى الكبيرة.
كما أشار شركاء للمنظمة الأممية أن الإمدادات الطبية آخذة في النفاد.
ويعاني المستشفى التركي بالفعل من نقص في أعداد الموظفين مما أثر على تقديم الخدمات الصحية للجرحى.

نقص في الغذاء

وذكر المكتب الأممي  أن الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والصحية والمياه المتجهة إلى مدينة نيالا ماتزال عالقة في مدينة الضعين عاصمة شرق دارفور.
وقال المكتب إن الشاحنات عالقة  منذ 14 أغسطس بسبب أعمال القتال في المنطقة، وأن التوزيعات المخطط لها تم تأجيلها.
وتشهد عدد من مدن دارفور (غرب) وكردفان ( جنوب) إلى جانب الخرطوم في الأيام الأخيرة اشتباكات مستمرة بين قوات الجيش والدعم السريع.
في حين يتبادل الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، و”الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” اتهامات بالمسؤولية عن القتال.
كما يتبادل الطرفان اتهامات بارتكاب انتهاكات خلال الهدنات المتتالية.
وانطلق نزاع عسكري بين الجيش والدعم السريع منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي.
وبالرغم من الإعلان عن اتفاقات مختلفة للتهدئة بين طرفي النزاع، لم تتوقف الاشتباكات بينهما.
وتسبب الصراع المشتعل في السودان بمقتل أكثر 3 آلاف شخص أغلبهم من المدنيين.
كما تسبب الصراع بإحداث موجة نزوج كبيرة ضمت فرار أكثر من 4 ملايين شخص.
وبحسب الأمم المتحدة، فر آلاف الأشخاص إلى مناطق أكثر أمنًا داخل السودان، فيما فر آخرون إلى دول مجورة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية