وذكر المحامي أن قوات الأمن اعتقلت كمون دون توضيح الأسباب.
وقال إن أسباب الاعتقال ما تزال مجهولة، وربما ستتضح خلال ساعات اليوم.
وشغل “فوزي كمون” منصب مدير مكتب رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بعد استقالة زبير الشهودي في عام 2016.
ويعمل كمون كقيادي في حركة النهضة التونسية المعارضة لانقلاب الرئيس التونسي قيس سعيَد.
وعرف فوزي كمون بنشاطه في قيادة الحركة الطلابية خلال فترة الثمانينيات.
وشغل كمون وبعد الثورة منصب مدير مكتب الأمين العام الأسبق للحركة حمادي الجبالي.
كما وعمل بعد ذلك عضواً في ديوان رئيس الحكومة.
وحصل كمون على منصب نائب رئيس لجنة الإعداد المادي للمؤتمر العاشر للحركة.
فوزي كمونة سلسلة اعتقالات مستمرة في تونس
وازدادت دائرة الاعتقالات خلال الفترة الأخيرة في تونس.
وشملت حلة الاعتقالات سياسيين معارضين للسلطة ورجال أعمال وقضاة وإعلاميين.
وبحسب منظمات حقوقية، اعتقلت قوى الأمن أولئك الأشخاص استنادا على تهم فضفاضة.
وفي السياق، أعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن قلقه من توسع حملة القمع في تونس.
وقال إن حملة الاعتقالات الأخيرة جزء من حملة قمع امتدت على مدار العامين الأخيرين.
كما وذكر الأورومتوسطي أن السلطات التونسية تعتقل المعارضين لممارستهم حقهم المشروع في ممارسة حرية الرأي والتعبير.
وذكر أن المعتقلين معروفين بموقفهم المعارض لسياسة الرئيس التونسي قيس سعيد خاصة بعد التغييرات الدستورية التي فرضها يوليو العام الماضي.
ودعا الأورومتوسطي السلطات التونسية للإفراج عن كافة المعتقلين دون شروط وعلى نحو فوري.
ومن بين الموقوفين رجل الأعمال كمال اللطيف، والقيادي في حركة النهضة فوزي كمونة.
كما شملت الاعتقالات الناشط السياسي خيام التركي والوزير السابق والمحامي لزهر العكرمي ونائب رئيس حركة النهضة ووزير العدل السابق نور الدين البحيري.
واعتقلت قوى الأمن أيضًا وكيل النيابة السابق القاضي البشير العكرمي، ورئيس محكمة التعقيب السابق الطيب راشد.
وطالت الاعتقالات مدير إذاعة “موزاييك أف أم” نور الدين بوطار أيضًا.