السوداني العسكري
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الأمن السوداني يقمع آلاف المتظاهرين المنددين بالانقلاب العسكري

هيوميديا– أطلقت قوات الأمن السودانية اليوم الغاز المسيل للدموع على آلاف المتظاهرين المنددين في الخرطوم بانقلاب 25 اكتوبر والمطالبين بالعدالة والديموقراطية.

وخرج آلاف المتظاهرين في أحياء العاصمة الخرطوم، ومدن بحري، وأم درمان، ومدني ودنقلا، بدعوة من “تنسيقيات لجان المقاومة”.

وردد المتظاهرون، هتافات مناوئة للحكم العسكري، ومطالبة بعودة الحكم المدني الديمقراطي، بعد أشهر على انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

ومن بين الإجراءات التي اتخذها البرهان عقب انقلاب 25 أكتوبر، فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين.

انتشار أمني عسكري كثيف ضد المتظاهرين

وهتف المتظاهرون في ولايات الغضارف ودنقلة وعطبرة “العين بالعين” و”العسكر الى الثكنات”.

ورغم الانتشار الأمني الكثيف قبالة الوزارات السيادية والمرافق الحيوية، واصل السودانيون احتجاجاتهم على انقلاب البرهان على شركائه المدنيين بالسلطة الانتقالية.

وشهدت الشوارع المؤدية إلى القصر الرئاسي، ومقر القيادة العامة للجيش، إغلاقا بالحواجز الأسمنتية، والأسلاك الشائكة، لمنع وصول المتظاهرين.

وأكدت قوى الحرية والتغيير التي تقوم بدور رئيسي في التعبئة الراهنة “لن نترك الشوارع قبل سقوط نظام الانقلابيين”.

وأضافت في بيان صحفي أن قوى التغيير ستواصل نضالها حتى إقامة دولة ديموقراطية ومحاكمة المجرمين الذين هاجموا الشعب”.

وأمس السبت، أعلنت السلطات السودانية، حظر التظاهر والتجمعات وسط العاصمة.

لكن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال بالسودان “يونيتامس”، ناشدت السلطات بالسماح للمظاهرات “بالمرور دون عنف”.

احتجاجات متواصلة منذ الانقلاب العسكري 

ويشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها الفريق الأول عبد الفتاح البرهان منذ 25 أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وأسفرت تلك الاحتجاجات عن مقتل 78 شخصا وفق “لجنة أطباء السودان المركزية”

ووقع البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في 21 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، اتفاقا سياسيا تضمن عودة الأخير لرئاسة الحكومة الانتقالية.

وتضمن الاتفاق تشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

لكن في 2 يناير الجاري، استقال حمدوك من منصبه، في ظل احتجاجات رافضة لاتفاقه مع البرهان، ومطالبةً بحكم مدني كامل.

ولا يزال السودان، أحد أفقر دول العالم محروما من المساعدات الدولية احتجاجا على الانقلاب.

وحذرت الخارجية الأمريكية في بيان من أن استمرار القمع في السودان قد تترتب عليه “عواقب”.

 

 

اقرأ أيضاً

الرئيسية