قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن آلاف النازحين في العراق يعيشون مأساة بدون وثائقهم الثبوتية.
ودعا المرصد الأورومتوسطي السلطات العراقية إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنح آلاف النازحين وثائقهم الثبوتية.
وفقد آلاف النازحين العراقيين وثائقهم الثبوتية أثناء فرارهم من منازلهم إبان الحرب على تنظيم “داعش”.
آلاف النازحين في العراق يعانون بدون وثائقهم الثبوتية
وذكر المرصد الأورومتوسطي أن هؤلاء النازحين يعانون على نحو مضاعف نتيجة فقد وثائقهم الثبوتية.
ولفت الأورومتوسطي إلى أنهم يحرمون من مجموعة من حقوقهم الأساسية مثل العمل والتنقل.
كما ذكر أنهم لا يحصلون في بعض الحالات على المساعدات الإنسانية كغيرهم من النازحين.
ووفقًا لمعلومات حصل عليها المرصد الأورومتوسطي، فإن عدد النازحين الفاقدين لأوراقهم الثبوتية قد يصل إلى 10 آلاف نازح.
إلا أن المرصد الأورومتوسطي أكد أنه لا يوجد عدد دقيق للنازحين الذين فقدوا وثائقهم الثبوتية.
وقال الأورومتوسطي إن هؤلاء النازحين محرومون من العمل خارج المخيم أو حتى داخله.
ولا يتمكن أولئك النازحون من العمل خارج المخيم لعدم حصولهم على أذونات للخروج.
كما لا يتمكنون من العمل داخل المخيم لأنّ الأعمال المتاحة تُلزمهم بإحضار أوراق ثبوتية.
وأثر فقدان أولئك النازحين لأوراقهم الثبوتية وعدم قدرتهم على العمل على نحو كبير على وضعهم المعيشي المتدهور أصلًا.
وذكر الأورومتوسطي أن أولئك النازحين لا يتمكنون من تأمين احتياجاتهم الأساسية لتعذر الحصول على مصدر دخل.
ويعتمد النازحون في عيشهم على بعض المساعدات الغذائية الشحيحة.
الحكومة العراقية مطالبة بحل مشكلة النازحين
وذكر الأورومتوسطي أن حرمان النازحين من استصدار وثائق ثبوتية يضاعف مأساتهم ويعقّد من ظروف معيشتهم دون وجود أي ضرورة لذلك.
وقال الأورومتوسطي إنّ حصول النازحين على وثائق ثبوتية يعد حقًا أصيلًا لهم بموجب التشريعات الدولية ذات العلاقة.
ولفت المرصد الحقوقي إلى المادة (6) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تؤكد أحقية كل إنسان بالاعتراف له بالشخصية القانونية.
وطالب المرصد الأورومتوسطي السلطات في العراق على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتمكين النازحين من استصدار وثائقهم الثبوتية.
وحث المرصد الأورومتوسطي السلطات بضرورة العمل بإمكاناتها كافة من أجل ضمان عودة آمنة وكريمة للنازحين إلى بيوتهم.
وأجبر مئات الآلاف من النازحين على الفرار من بيوتهم بسبب الحرب.
وقال الأورومتوسطي إن الحكومة مطالبة بحل مشكلة النازحين على النحو الذي قد يسهم في إنهاء معاناتهم.
