الفقر سوريا
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الأورومتوسطي: ارتفاع غير مسبوق في نسب الفقر في سوريا 

 أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بيانًا قال فيه إنّ تفشي الفقر في سوريا أثّر بشكل كبير على قدرة السكان على تأمين احتياجاتهم اليومية من الغذاء والسلع الأساسية.
وأشار الأورومتوسطي إلى معاناة السوريين من الفقر خاصة وسط الارتفاع الحاد وغير المسبوق في الأسعار.


نسب الفقر تتصاعد في سوريا

وأصدر الأورومتوسطي بيانه بالتزامن مع “اليوم الدولي للقضاء على الفقر”.
ولفت إلى أن النزاع في سوريا تسبب بإفقار السكّان وزاد من أعبائهم المعيشية.
كما قال الأورومتوسطي إن أزمة النزوح، والانكماش الاقتصادي الحاد، وانخفاض قيمة العملية المحليّة تسبب بتعميق أزمة الفقر لدى السوريين.
وأشار إلى نحو 90% من سكان سوريا باتوا يعيشون تحت خط الفقر، وسط ارتفاع قياسي في الأسعار تعدى 800% خلال العامين الماضيين فقط.
وأكد الأورومتوسطي  أنّ تدهور الوضع الإنساني لا يقتصر على محافظة أو منطقة معيّنة ولكنّه يشمل تقريبًا جميع المحافظات السورية.
ولفت إلى أن الوضع الإنساني يزداد تدهورا في محافظات شمالي البلاد حيث تستضيف ملايين النازحين.
وبحسب الأورومتوسطي، فإن النازحين في شمالي سوريا يعانون أكثر من غيرهم على مستوى الفقر والأمن الغذائي.
كما وقال الأورومتوسطي إن العائلات السورية واجهت خلال عام 2022 مستويات قياسية من الجوع وانعدام الأمن الغذائي.
وذكر أن نحو 1.3 مليون سوري يعاني من انعدام الأمن الغذائي الشديد.
كما وقال إن 12.4 مليون سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وهو ما يعادل أكثر من نصف عدد السكان داخل سوريا.

فشل المجتمع الدولي في معالجة الازمة السورية

ولفت المرصد الحقوقي إلى فشل المجتمع الدولي الذريع  في توفير الحماية للسوريين ووضع حد للنزاع السوري على مدار 11 عامًا.
وأاشار إلى أن نحو 14.6 مليون شخص داخل سوريا -نصفهم من الأطفال- بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
ووفقا للأورومتوسطي، يعدهذا الرقم هو الأعلى منذ بدء النزاع في مارس/ آذار 2011.
وحث المرصد الأورومتوسطي في نهاية بيانه السلطات الحاكمة في سوريا على العمل بشكل دائم لدعم السكان بكل الوسائل الممكنة.
كما دعا السلطات إلى التعاون مع المنظمات الإغاثية، وطالبهم بعدم التذرع بحجج أمنية أو سياسية لإعاقة أو تقييد العمليات الإنسانية.

وطالب المرصد الأورومتوسطي الدول والمنظمات المانحة على الوفاء بالتزاماتها تجاه خطة الاستجابة الخاصة بسوريا.
وحث الدول والمنظمات المانحة على زيادة مساهماتها المالية تماشيًا مع تضاعف الأزمة الإنسانية.
ونوه إلى ضرورة الوفاء بالالتزامات في ظل الارتفاع غير المسبوق في نسب الفقر وأعداد السكان الذي يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

اقرأ أيضاً

الرئيسية