اجتمع وفد من المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان مع منظمة الهجرة الدولية في جنيف.
وضم الاجتماع وفد الأورومتوسطي والمرشح لتولي منصب المدير الإقليمي لمكتب المنظمة الدولية للهجرة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وهدف الاجتماع إلى مناقشة أوضاع المهاجرين في ليبيا ومنطقة الخليج ولبنان وأوروبا.
الأورومتوسطي يثير قضايا اللاجئين مع منظمة الهجرة
وناقش الطرفان مجموعة من قضايا الاهتمام المشترك، بما في ذلك برامج العودة الطوعية التي تنفذها منظمة الهجرة الدولية.
كما شمل النقاش التطرق إلى عمليات الصد والإرجاع في البحر المتوسط، وأوضاع المهاجرين وطالبي اللجوء المحتجزين في مراكز الاحتجاز في ليبيا.
بالإضافة إلى الظروف غير الإنسانية التي يعيشها بعض العمال المهاجرين في دول الخليج العربي.
وفي اجتماعهما، تناول الطرفان دور الضغط الإعلامي والشعبوية بالإضافة إلى التصورات المشوهة والنفعية السياسية في أوروبا.
وأشار الطرفان إلى هذا الدور في خلق سياسة معادية وغير فعالة تفرض على الدول إعادة المهاجرين وطالبي اللجوء.
كما وتطرق الطرفان إلى برنامج منظمة الهجرة للعودة الطوعية للمهاجرين في معسكرات الاحتجاز سيئة السمعة في ليبيا.
وفي السياق، أكد فريق الأورومتوسطي على ضرورة ضمان موافقة المهاجرين وطالبي اللجوء على العودة الطوعية.
كما لفت فريق الأورومتوسطي إلى ضرورة إشراكهم لدى عودتهم في برامج الاندماج التي تستهدف الأفراد، والمجتمعات التي يأتون منها.
وأشار فريق الأورومتوسطي إلى ضرورة توفير منظمة الهجرة الدولية ضمان لعدم تسبب عملها بأي ضرر للفئات المستهدفة.
كما لفت إلى ضرورة ضمان عدم مساهمة عملها بأي شكل من الأشكال في انتهاكات حقوق الإنسان في مراكز الاحتجاز الليبية.
حملة ضغط ومناصرة لصالح المهاجرين
وبحسب فريق الأورومتوسطي، فإن اللقاء يأتي ضمن حملة ضغط ومناصرة ينفذها في ظل ازدياد أعداد الضحايا من المهاجرين وطالبي اللجوء.
وذكر وفد الأورومتوسطي إلى أن المهاجرين وطالبي اللجوء يلجأون لطرق الهجرة الخطرة وغير القانونية مثل عبور البحر الأبيض المتوسط.
ويضطر اللاجئون لخوض طرق خطرة بسبب عدم توفر طرق آمنة وقانونية للجوء والهجرة في أوروبا.
وأوضح ممثل منظمة الهجرة خلال الاجتماع أنّ المنظمة تتدخل على مستويات متعددة لمساعدة المهاجرين الذين يعيشون أوضاعًا مزرية في ليبيا.
وقال إن المنظمة تعمل على تقديم عدة خدمات على مستوى الصحة والنظافة، وأخرى تتعلق بتسجيل أعداد المحتجزين في المراكز.
وأشار إلى دورها في رفع مستوى الوعي لدى الحراس في مراكز الاحتجاز.
كما تطرق إلى دور الوساطة الذي تلعبه لدى الحكومة الليبية في الحالات التي تتطلب ذلك.
وشدد أنّ المنظمة تتخذ الاحتياطات اللازمة لضمان أنّ المهاجرين الذين يطلبون العودة الطوعية يفعلون ذلك بدافع إرادتهم الحرة.
وأكد أن منظمة الهجرة أوقفت بعض الرحلات قبل إقلاعها بعد الاشتباه بإجبار بعض الركاب المهاجرين على العودة.
