فرنسا
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الأورومتوسطي يدين احتجاز فرنسا لمهاجرين في ظروف غير إنسانية

أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بيانًا أدان فيه احتجاز فرنسا لمهاجرين في ظروف غير إنسانية.
وعبر الأورومتوسطي في البيان عن قلقه الكبير إزاء تقارير حول “فشل” و”عنف غير مقبول” في مركز الاعتقال الإداري الجديد في مدينة ليون بفرنسا.

 

فرنسا تحتجز مهاجرين في ظروف غير إنسانية

وقال الأورومتوسطي إنه يدين الظروف المعيشية غير الإنسانية ومناخ التوتر والعنف في مركز لإيواء المهاجرين.
وذكر أن السلطات في فرنسا أنشأت العام الماضي مركزًأ للمهاجرين في مطار ليون سانت إكسوبيري.
وأضاف أن المركز كلف فرنسا 25 مليون يورو، ولديه قدرة استيعابية لـ140 شخصًا.
ولفت الأورومتوسطي أن 128 أجنبي غير نظامي يعيش حاليًا في المركز.
وبحسب الأورومتوسطي، يتضمن المحتجزين مهاجرون وطالبو لجوء مرفوضون أو مقيمون سابقون ألغيت تصاريحهم.
كما وأشار المرصد الحقوقي وينحدر المحتجزون في هذا المركز من بلدان المغرب العربي أو أوروبا الشرقية.
وذكر المرصد الحقوقي أن مركز الاحتجاز يعج بالمشاكل المنهجية التي تنتهك الكرامة الأساسية للمحتجزين وتشكل خطرًا على صحتهم.
وأشار إلى أن بناء المركز المصمم من الخرسانة والشبك يتميز بالقيود الكبيرة مثل السجن.
وقال الأورومتوسطي إن تصميم المركز يخلق جوًا عدائيًا ومليئًا بالتوتر والخوف والعنف.

ظروف شبيهة بالسجن

وأشار الأورومتوسطي إلى أن المهاجرين في المركز يحتجزون إلى جانب السجناء القدماء دون النظر لأي مخاطر محتملة.
كما وذكر أن المعتقلين لديهم نصف ساعة فقط يوميًا لتناول الطعام وساعة واحدة من التفاعل إما للزيارات الطبية أو مع المنظمات غير الحكومية؟
بالإضافة إلى وجود مساحة صغيرة في القسم المخصص لكل محتجز بلا أي أنشطة ترفيهية أخرى.
وبحسب الأورومتوسطي، تنتهك ظروف الاحتجاز في المركز القانون الدولي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
كما تنتهك اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
وتكفل جميع الاتفاقيات السابقة معاملة جميع المحتجزين بإنسانية واحترام كرامتهم.
وطالب الأورومتوسطي السلطات الفرنسية الامتناع عن إيقاع الشباب في ظروف بائسة كأداة ردع لجعلهم عبرة.
وحثها على النظر إلى أولئك الشباب على أنهم بشر ينبغي الحفاظ على حقوقهم الأساسية في الكرامة والحرية.
كما ودعا المرصد الحقوقي فرنسا إلى التعامل بشكل عاجل مع القضايا المتعلقة بمركز الاعتقال الإداري في مدينة ليون.
بالإضافة إلى ضمان الاحترام الكامل لحقوق جميع المعتقلين وكرامتهم الإنسانية.

اقرأ أيضاً

الرئيسية