الدنمارك
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الأورومتوسطي ينتقد تجاهل الدنمارك لمحنة طفل دنماركي محتجز في سوريا

انتقد المرصد الأورومتوسطي تخلي حكومة الدنمارك عن طفل دنماركي محتجز منذ سنوات على نحو تعسفي في سوريا.
وقال الأورومتوسطي إنه يشعر بقلق حيال تخلي الدنمارك عن طفل محتجز بشكل غير قانوني في أحد مراكز الاحتجاز شمال شرقي سوريا.
وطالب الأورومتوسطي الحكومة الدماركية بفعل ما يلزم لإنهاء احتجاز الطفل ووالدته وإجلائهم على الفور.

الدنمارك تتخلى عن طفل دنماركي محتجز في سوريا

وذكر المرصد الأورومتوسطي أن المواطن الدنماركي (6 أعوام) محتجز على الرغم من كونه طفلًا.
وأشار إلى أنه يعاني من تدهور خطير في حالته الصحية خاصة وأنه يعاني من مشاكل في التنفس والسمع.
كما أكد معاناة الطفل الدنماركي من مشاكل في النمو المعرفي والاجتماعي منذ عدة سنوات.
وقال المرصد الحقوقي إنه بالرغم من التدهور المستمر في صحة الطفل إلا أن الجهات الرسمية في الدنمارك لم تتحرك لإنقاذه.
ووفقًا لإحصائية نقلها الأورومتوسطي عن “الهلال الأحمر الكردي”، ما لا يقل عن 371 طفلًا فقدوا حياتهم في مخيم الهول عام 2019.
وذكر البيان أن كثيرا منهم توفي بسبب انخفاض حرارة الجسم أو أمراض يمكن الوقاية منها.
كما وذكر الأورومتوسطي إحصائية للأمم المتحدة تؤكد وفاة أكثر من 62 طفلًا في مخيمات شمالي شرقي سوريا في عام 2021.
وقال الأورومتوسطي  إن معظم الأجانب المشتبه بانتمائهم لداعش مايزالون محتجزون في شمال شرقي سوريا رغم الظروف الإنسانية الصعبة.
وبحسب الأورومتوسطي، فإن 19 طفلًا يحملون الجنسية الدنماركية محتجزون في مخيمي “روج” و”الهول” بسوريا.

تجريد من الجنسية

وأوضح الأورومتوسطي أن الحكومة الدنماركية أصدرت في أكتوبر 2019 قانونًا جديدًا لتجريد الدنماركيين ذوي الجنسية المزدوجة من الجنسية الدنماركية.
وتطبق الحكومة القانون على الأشخاص الذين تقرر أنهم تسببوا بإلحاق الضرر بـ”المصالح الحيوية للدولة”.
وفي السياق، وقررت الحكومة الدنماركية الأسبوع الماضي إجلاء أم مغربية دنماركية وطفليها من مخيم “روج” إلى الدنمارك.
إلا أن الدنمارك قامت بإجلاء الام وطفليها بعد تجريد الأم من جنسيتها الدنماركية.
وبذلك، يكون الطفل ذو الستة أعوام الآن الطفل الدنماركي الوحيد الذي ما يزال محتجزًا في المخيم.
إلا أن الأورومتوسطي لفت إلى أن الحكومة الدنماركية لا تخطط لإعادته هو ووالدته إلى الدنمارك في المستقبل القريب.
وقال الأورومتوسطي إن الحبس غير القانوني والمطوّل للطفل الدنماركي ذي الستة أعوام في شمال شرقي سوريا حرمه من حقوقة الأساسية.
وأشار إلى أن الطفل حرم من حقوقه الإنسانية الأساسية كطفل وكمريض.
ومن بين الحقوق التي حرم منها الطفل :الحق في الصحة والتعليم والسلامة الجسدية وعدم التمييز والكرامة.
بالإضافة إلى الحق في عدم التعرض لسوء المعاملة والاحتجاز التعسفي.
ودعا المرصد الأورومتوسطي الحكومة الدنماركية لإجلاء الطفل ووالدته دون مزيد من التأخير.
كما حثها على دعم إعادة اندماج الأم وطفلها في الدنمارك.

اقرأ أيضاً

الرئيسية