زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الاتحاد الأوروبي يدين حرق المصحف في السويد

أصدر الاتحاد الأوروبي بيانا أدان فيه حرق المصحف في السويد الأربعاء الماضي.
وقال بيان الاتحاد إن إحراق أي كتاب مقدّس يعد استفزازاً علنياً وعملاً وقحاً.
وصد البيان عن مكتب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل.
وكان سويدي من أصل عراقي مزق وأحرق نسخة من القرآن الكريم قرب مسجد استوكهولم المركزي تحت أنظار الشرطة.

حرق المصحف في السويد

وقال البيان إن الاتحاد الاوروبي يتابع عن كثب للتطورات في العاصمة العراقية بغداد.
إذ شهدت بغداد احتجاجات عدة على حادثة حرق المصحف في السويد.
ودعا البيان إلى  ضبط النفس، كما وأدان الاعتداء على المباني الدبلوماسية.
ولفت البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي يشارك وزارة الخارجية السويدية في معارضتها لإحراق القرآن الكريم.
وذكر البيان أن حادثة حرق المصحف لا تعكس بأي حال من الأحوال وجهات نظر الاتحاد الأوروبي.
وقال إن حرق القرآن الكريم أو أي كتاب مقدس هو عمل عدائي وفيه قلة احترام واستفزاز علني.
كما وأشار إلى عدم وجود مكان في أوروبا للعنصرية وكراهية الأجانب وما يتعلق بذلك من تعصب.
بالإضافة إلى ذلك، عبر الاتحاد الأوروبي عن أسفه لارتكاب هذا الفعل في عيد الأضحى الذي يعتبر احتفالاً إسلامياً مهماً.

الاتحاد الأوروبي يدعم حرية الدين والمعتقد

وأكد الاتحاد الأوروبي في بيانه على مواصلته دعم حرية الدين والمعتقد والتعبير في الداخل والخارج.
وأشار إلى أن الوقت قد حان للوقوف معًا من أجل التفاهم والاحترام المتبادلين، ولمنع تصاعد التوترات.
وقام السويدي من أصل عراقي سلوان موميكا (37 عاما) بتمزيق وإحراق نسخة من المصحف يوم الأربعاء الماضي.
ونفذ موميكا حادثة إحراق القرآن الكريم بالقرب من مسجد استوكهولم المركزي عقب حصوله على تصريح من الشرطة.
ومنحت الشرطة السويدية موميكا تصريحا بتنظيم الاحتجاج أمام  بموجب قرار قضائي.
وتسببت الحادثة بموجة استنكار وتنديد واسعة في العالمين العربي والإسلامي.
كما دشن رواد التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية للتعبير عن غضبهم من سماح السويد بتنظيم مثل هذه الاحتجاجات.
وشهدت السويد عدة حوادث لإحراق القرآن الكريم على مدار السنوات الماضية.
يعيش في السويد أكثر من 600 ألف مسلم.

اقرأ أيضاً

الرئيسية