الاحتلال الإسرائيلي
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الاحتلال الإسرائيلي يجبر مقدسي على هدم بيته

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ،ليلة الجمعة، المقدسي صلاح القنبر على هدم منزله في بلدة جبل المكبر جنوبي القدس المحتلة.

وذكر “القنبر” أن الاحتلال يدعي أن البناء دون ترخيص، وأن ملكية الأرض المبني عليها تعود للمستوطنين بحجة أملاك الغائبين.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تجبر مقدسي على هدم بيته 

وبحسب وسائل إعلامية، يقطن المقدسي صلاح حسين قنبر، في حي القنبر ببلدة جبل المكبر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.

وقد عاش المقدسي صلاح ليلة قاسية حيث أجبرعلى تنفيذ قرار هدم منزله بقرار من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

ونشرت منصات فلسطينية مشاهد مصورة وثقتها لحظة هدم المقدسي قنبر منزله بنفسه تجنباً لدفع غرامات باهظة تفرضها عليه قوات الاحتلال.

وتفرض سلطات الاحتلال تلك الغرامات الباهظة في حال قامت هي بعملية هدم المنزل.

وأوضحت المشاهد المصورة  المقدسي “قنبر” وهو يقضي ليلته مراقباً لعملية الهدم وسط أجواء من الحزن والحسرة.

وأفادت صفحة “محافظة القدس” أن منزل قنبر بُني عام 2010 وكان يقطنه 10 أفراد، وأوضحت أن الاحتلال الإسرائيلي يدعي ملكية الأرض منذ عام 1928.

وذكر القنبر أن بلدية الاحتلال سلمته عام 2014 أمر هدم لمنزله، وتبلغ مساحة المنزل 90 متراً.

كما وغرمته بلدية الاحتلال بدفع مخالفات مالية تجاوزت 100 ألف شيقل.

غضب وحزن واسع 

وأعرب مغردون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم وحزنهم إثر هدم المقدسي منزله بنفسه.

وكتب مغرد: “ذكريات بُنيت خلال 10 سنوات يمحوها الاحتلال بإجبار المقدسي صلاح القنبر على هدم منزله في حي القنبر بالقدس المحتلة”.

بينما قال المغرد أحمد الحردان: “عن أي ألم تتحدثون؟ .. عائلات أصبحت تبحث عن مأوى.. رجال يهدمون بيوتهم بأنفسهم حتى لا يخسروا فوق الخسارة”.

وعبرت العديد من المواقع الإخبارية والمنظمات الحقوقية عن استنكارها لقانون الاحتلال بهدم المنزل بحجة عدم الترخيص.

وقد ادعت سلطات الاحتلال أن الأرض تعود للمستوطنين بحجة أملاك الغائبين.

وقانون أملاك الغائبين هو قانون أقرته سلطات الاحتلال عام 1950، لتسهيل السيطرة على أملاك الفلسطينيين الذين هُجِروا من أراضيهم عام 1948.

وقد استغل الاحتلال هذا القانون بشكل كبير في مصادرة عدد كبير من أراضي المقدسيين خاصة في الآونة الأخيرة.

ويُذكر أن سلطات الاحتلال نفذت 211 حالة هدم في مدينة القدس المحتلة خلال عام 2022، تشمل منازل ومنشآت تجارية، وبركسات وأسوار، وغيرها.

وبحسب إحصائيات مقدسية، فإن أكثر من 22 ألف منزل يهددهم شبح الهدم خلال العام الجاري.

اقرأ أيضاً

الرئيسية