حمزة الأشقر
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الاحتلال الإسرائيلي يغتال الفتى حمزة الأشقر في مدينة نابلس

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة الفتى الفلسطيني “حمزة أمجد الأشقر” 17 عاماً اليوم الثلاثاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وذلك خلال اقتحام قوات الاحتلال شرق مدينة نابلس، مما يرفع عدد الضحايا في الضفة الغربية المحتلة إلى 6 خلال أقل من 48 ساعة.

قوات الاحتلال تغتال الفتى حمزة الأشقر

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن الفتى حمزة الأشقر أصيب برصاصة في وجهه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ما أسفر عن وفاته.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اغتالت أمس الاثنين 5 فلسطينيين وأصابت 3 آخرين بعد اشتباكات مسلحة في مخيم عقبة جبر بأريحا شرقي الضفة الغربية.

وعقب الاحداث الأخيرة، ترتفع بذلك حصيلة ضحايا الاحتلال الإسرائيلي إلى 42 فلسطيني منذ بداية العام الجاري.

ومن بين هؤلاء الضحايا 9 أطفال بالإضافة إلى سيدة مسنة.

ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، فإن  قوات الاحتلال قد اغتالت 224 فلسطينياً، بينهم 61 طفلا خلال العام الماضي 2022.

أعداد ضحايا الاحتلال الإسرائيلي في تزايد مستمر..

وأفادت جمعية الهلال الأحمر في بيان لها أن طواقمها تعاملت مع 6 إصابات خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم عقبة جبر بأريحا.

وذكرت أن الإصابات الستة 3 منها بالرصاص الحي وإحداها خطيرة.

كما وقالت إن 3 إصابات حدثت بسبب الاختناق بسبب الغاز المسيل للدموع الذي تطلقه قوات الاحتلال على الفلسطينيين.

وقالت جمعية الهلال الأحمر إن قوات الاحتلال أعاقت عمل طواقمها ومنعتها من تأدية واجبها، واعتدت على مركبة إسعاف تابع للجمعية.

وقد انتشرت مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار على الشبان الفلسطينيين.

وذلك خلال انسحاب القوات من حي المساكن في مدينة نابلس، وقد أصيب الفتى حمزة الأشقر في تلك الأثناء برصاصة بالرأس.

وقد توفي الفتى الفلسطيني لاحقاً في مستشفى رفيديا متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أصدر الأسبوع الماضي تقريرا يوثق فيه ازدياد عمليات العنف الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وقال الأورومتوسطي إنه وثّق ارتفاعًا حادًا في عمليات القتل التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة خلال عام 2022.

وشدد الأورومتوسطي على ضرورة تفعيل جميع أشكال المحاسبة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي تتمتع بها إسرائيل منذ عقود.

ودعا الأورومتوسطي آليات وهيئات الأمم المتحدة ذات العلاقة على التحرك العاجل لحماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية.

كما طالبها باتخاذ خطوات جادة لضمان التحقيق والمساءلة عن الانتهاكات الجسيمة والانتهاكات التي قد ترقى لجرائم حرب.

اقرأ أيضاً

الرئيسية