البدون
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

‫”البدون” يتظاهرون بالكويت للمطالبة بحل قضيتهم ومنحهم حقوقهم الأساسية

‫شارك المئات من عديمي الجنسية (البدون) في الكويت، في وقفة احتجاجية للتأكيد على مطالبهم العادلة بالحق في الجنسية والعيش الكريم.

ورفع المتظاهرون المعروفين باسم “البدون” بساحة المسجد الشعبي بمنطقة تيماء بمحافظة الجهراء لافتات تطالب بحل قضيتهم ومنحهم حقوقهم الأساسية.

تهميش مجحف لمطالب مشروعة  

وطالب المشاركون بالوقفة السلطات الكويتية بتحديد سقف زمني لحل القضية العالقة، وإقرار الحقوق المدنية لكافة أبناء البدون، وإلغاء الجهاز المركزي.

كما طالبوا بإلغاء جميع القيود الأمنية ومؤشرات الجنسية والجوازات المزورة التي لم تثبت بحكم قضائي بات.

وفي السياق، طالب منظمات حقوقية دولية الكويت التوقف عن محاولات إسكات صوتهم، والالتزام بضمان حقوقهم بإطار القانوني المحلي والدولي.

ودعت منظمة العفو الدولية بتغريدة عبر “توتير” السلطات الكويتية لوضع حدّ للتهميش المجحف الذي يتعرضون له “البدون” منذ عقود طويلة.

وأكدت المنظمة الدولية ضرورة حل أزمة عشرات الالاف من “البدون” من خلال إيجاد طريق للمواطنة وفق معايير شفافة وموضوعية.

تحريض على القتل خارج إطار القانون

في المقابل، نشر نشطاء كويتيون تغريدات تحريضية عبر” توتير” لمواجهة فعاليات عديمي الجنسية “وقتل” كل من يخرج للتظاهر في البلاد.

وكتب حساب الوطنجي فيصل #2030، في تغريدة “على الكويتيين الثبات خلف قيادتهم وعدم الإنسياق خلف ترهات حقوق الإنسان”.

وأضاف “من يخرج للتظاهر يجب أن يُقتل فوراً فلا مكان للإخلال بالأمن وترويع الآمنين تحت ذريعة الحرية”.

وعديمي الجنسية المعروفين باسم “البدون” في الكويت يبلغ تعدادهم حوالي 100 ألف نسمة.

وهؤلاء يناضلون منذ نصف قرن من الزمان من أجل الحصول على الجنسية الكويتية التي تمنحهم الحقوق الأساسية في بلادهم.

وتنص الاتفاقية الخاصة بالأشخاص عديمي الجنسية والصادرة في عام 1961 على جملة من الحقوق منها الإقامة دون الملاحقة.

كذلك تنص على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وحق ملكية الأموال المنقولة وغير المنقولة، وبالحريات الأساسية، كحرية التنقل، وحرية الانتماء للجمعيات.

وكان “الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية”، شرع قبل سنوات بإصدار بطاقات هوية مؤقتة لـ”البدون” دون منحهم حقوقهم.

وتؤكد منظمات حقوقية دولية أن الاستمرار في سياسة التمييز بين المواطنين يخلف آثار اجتماعية ونفسية تجعل الحياة والاندماج بالمجتمع صعبة.

ووفق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان فإن تلك الممارسات تنتهك حقوق الإنسان وتتنافى مع مقتضيات القانون الدولي، والمرجعية الدولية لحقوق الإنسان.

مجتمعات بلا حقوق.. “البدون”.. كيف تتحكم ورقةً في مصيرك طوال حياتك؟

اقرأ أيضاً

الرئيسية