البرد شمال سوريا
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

البرد القارس يفاقم معاناة النازحين في شمال سوريا

تعرضت مخيمات النازحين شمال غرب سوريا لأضرار بسبب البرد والثلوج والأمطار الغزيرة والعواصف التي ضربت المنطقة خلال اليومين الماضيين.

وأفادت مصادر إخبارية أن معاناة النازحين تفاقمت بمخيمات ريفي حلب وإدلب شمال غربي سوريا، وذلك جراء منخفض جوي ضرب المنطقة.

شمال سوريا.. البرد القارس يفاقم معاناة النازحين

وأوضح الدفاع المدني بمناطق المعارضة أن أوضاع النازحين في شمال غرب سوريا مأساوية بسبب البرد القاس.

وتتفاقم المعاناة مع استمرار هطول الثلوج والأمطار والعواصف، بالإضافة إلى انخفاض درجات الحرارة الشديدة وعدم توفر وسائل تدفئة.

وقد أدى تساقط الثلوج بكثافة إلى تفاقم الصعوبات والمعاناة التي يواجهها النازحون الذين يعيشون في خيام بسيطة خلال فصل الشتاء.

وأثرت الهطولات الثلجية سلباً على العديد من المخيمات، حيث انهارت عشرات الخيام التي تأوي النازحين، وإغلاق الطرقات.

وأفادت مصادر إخبارية أن عدداً من مخيمات النازحين شمال غرب سوريا تضررت بسبب الأمطار الغزيرة والبرد القارس.

وأضافت أن الثلوج حاصرت عدة مخيمات في مدينة عفرين بريف حلب، كما وتعرضت مخيمات النازحين في إدلب لأضرار بالغة.

كما ومزقت العواصف بعض خيام النازحين، وتشكلت برك الوحل واندفعت السيول نحو الخيم.

النازحون يناشدون المنظمات الحقوقية والنشطاء

وعبّر النازحون الذين يقطنون الخيام عن حزنهم بسبب غرق مأواهم الوحيد واضطرارهم للبقاء في العراء مع أطفالهم.

وقد ناشد النازحون المنظمات الحقوقية والنشطاء بمساعدتهم وتوفير مأوى لهم ووسائل تدفئة، بحسب الفيديوهات التي وثقها النشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأفادت تقارير إعلامية أن النازحين في المخيمات يعيشون أوضاع صعبة جداً، بحسب ما قال النازحون الذين يقطنون بالمخيمات.

وأفاد النازح محمود العزو الذي يقطن بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا أنهم يشتكون من الوضع الصعب داخل المخيم.

وأوضح النازح محمود أنه وجد نفسه مضطراً لاستخدام إطارات السيارات لغرض التدفئة له ولأطفاله رغم مخاطرها الصحية.

وأضاف: “تلقينا وعوداً بالحصول على تدفئة ولباس للأطفال، لكن لا شيء تحقق، الطرق طينية موحلة ودورات المياه المشتركة في حالة يرثى لها”.

وبدوره أوضح مدير مخيم أهل التح “عبد السلام حاج يوسف” لمصادر إخبارية أن الأوضاع صعبة جداً داخل الخيام بسبب العاصفة المطرية.

وأفاد أن بعض النازحين لجؤوا للقرى المجاورة حتى انتهاء المنخفض الجوي، وهناك من لم يستطع الخروج من خيمته.

وقال مدير المخيم أن الكثير من النازحين ليس لديهم مواد تدفئة أو لباس أو ما شابه ذلك.

اقرأ أيضاً

الرئيسية