سرد شاب من الروهينغا تجربته بالحصول على فرصة للإتحاف بمدرسة ببنغلادش التي فر إليها هربًا من الحملة العسكرية لجيش ميانمار.
وقال محمد حميد الله الذي كان طالباً بالمرحلة الثانوية عندما فر عام 2017 “إن قادة العالم فعلوا الكثير لأجل الروهينغا”.
وأضاف أن “عليهم (قادة العالم) ألا يتجاهلون مسألة التعليم”.
التعليم وكرامة الإنسان
وتابع قائلًا “انظر هنا، نحن محاصرون تقريباً داخل المخيمات، وليس لدينا إمكانية الوصول للتعليم العالي”.
وأشار إلى أن “سلطات الدولة المضيفة (بنغلادش) فرضت أيضاً قيوداً جديدة”.
ويجابه الشبان اللاجئين من إقليم الروهينغا المسلمة في بنغلاديش سيل من الصعوبات التي تقف عقبات أمام إكمالهم التعليم بمختلف مراحله.
وقالت رئيسة “مجلس الروهينغا الأوروبي” أمبيا بارفين: إن “التعليم حق أساسي لكل إنسان بغض النظر عن المعتقد الديني أو السياسي”.
وأضافت: “إذا حرم سكان الروهينغا التعليم فقد يتأثرون بارتكاب جرائم ويصبحون ضحايا للاتجار بالبشر” على حد تعبيرها.
وترى بارفين أن تلقى آلاف الشاب من الروهينغا بالمخيمات البنغالية تعليماً عالياً، سيعود بفوائد ضخمة لهم وللعائلات وللعالم بأسره”.
وأكدت أن التعليم هو “نقل ثقافتك وقيمك للجيل القادم”.
وشددت على أن “مجرد توفير الطعام والمأوى الدول العظمى، لن يكونا كافيين أبداً لضمان كرامة الأمة”.
وطالبت المجتمع الدولي وبنغلاديش بتوفير فرص التعليم العالي عبر الإنترنت لأبناء الروهينغا.
تجربة مريرة مع المجلس العسكري في ميانمار
وكانت بارفين اعتقلت مع والدتها وشقيقتيها من قبل المجلس عام 1981.
وجاء الاعتقال بعد أن فشلوا في تحديد مكان والدها الذي كان يعمل مهندساً كيميائياً في العاصمة السابقة للبلاد يانغون.
وقالت عن ذلك ” لقد طرد والدي من وظيفته الحكومية لمجرد انتمائنا العرقي إلى الروهينغا”.
وأضافت “لقد فر والدي وحدة ولم يتمكن من أخذنا معه إلى بنغلاديش خوفاً من اضطهاد المجلس العسكري”.
وأشارت بارفين إلى أن الجيش اقتحم منزلهم عندما كانوا أطفالا، واعتقلهم جميعا مع أمهم.
وأضافت: “بعد شهر جرى إطلاق سراحنا وتمكنَّا من الفرار من البلاد والوصول إلى بنغلاديش ومن ثم وصلنا إلى ألمانيا”.
عاملة بنغلادشية تتمكن أخيرًا من الفرار من السعودية إلى بلادها
