شيرين أبو عاقلة
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الجيش الإسرائيلي يرجح قتل جنوده ل “شيرين أبو عاقلة”

صرح الجيش الإسرائيلي أمس الاثنين عن وجود احتمالية لقتل جنوده للصحافية “شيرين أبو عاقلة”.

وللمرة الأولى، يقر الجيش الإسرائيلي بوجود “احتمال كبير” لقتل شيرين أبو عاقلة بنيران إسرائيلية.

وقتلت الصحافية الفلسطينية الأمريكية “شيرين أبو عاقلة” أثناء تغطيتها لعملية عسكرية إسرائيلية في جنين في مايو الماضي.

الجيش الإسرائيلي يرجح قتل جنوده ل “شيرين أبو عاقلة”

وصرح الجيش الإسرائيلي في بيان أنه من غير الممكن تحديد بشكل مؤكد مصدر إطلاق النار الذي قتل أبو عاقلة.

وذكر أنه مع ذلك، هناك احتمال كبير أن أبو عاقلة أصيبت بالخطأ بنيران جيش الدفاع الإسرائيلي.

وصرح مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي أن جنود الجيش الإسرائيلي لم يعلموا أنهم كانوا يطلقون النار على الصحفيين.

وذكر المسؤول أن على الأرجح” وقوف أبو عاقلة بظهرها نحو الجنود كان عاملا مساعدا.

وبحسب ما أظهرت مقاطع الفيديو، كانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية مكتوب عليها “صحافة” من الأمام والخلف.

وتابع المسؤول قائلًا إنه عندما أطلقوا النار في هذا الاتجاه، لم يكن الجنود يعرفون أنهم يطلقون النار على الصحفيين.

وذكر أن جنود الجيش الإسرائيلي كانوا يظنون أنهم يطلقون النار على مسلحين فلسطينيين يطلقون النار عليهم.

قرار سريع تسبب بقتل أبو عاقلة

وعند سؤاله عن التحقيقات الصحفية التي خلصت لعدم وجود مسلحين بالقرب من أبو عاقلة، نفى المسؤول هذه الاحتمالية.

وقال إنه حسب تقديرنا كان هناك مسلحون في محيط السيدة أبو عاقلة.

وأضاف أنه من الممكن أن المسلحين لم يكونوا على بعد متر واحد من أبوعاقلة.

إلا أنه أكد تواجدهم في المنطقة دون تقديم أدلة لدعم هذا الادعاء.

وذكر المسؤول أن قرار الجندي الذي أطلق النار على أبو عاقلة كان سريعا.

وقال إن الجندي لم يقصد إصابة صحفي من قناة الجزيرة أو صحفي من أي شبكة أخرى.

وتابع المسؤول قائلا إن الجندي آسف، وأنا آسف. وإنه لم يكن من المفترض أن يحدث هذا ولا ينبغي أن يحدث.

كما أكد أن الجندي لم يفعل ذلك عن قصد دون أن يذكر اسم الجندي.

ووفقا لتشريح جثة أبو عاقلة الذي أعلنته السلطة الفلسطينية، فإنها قتلت برصاصة واحدة في مؤخرة الرأس.

وكانت أبو عاقلة تغطي اقتحام مخيم جنين برفقة مجموعة من الصحفيين الآخرين، بينهم المنتج علي الصمويد الذي أصيب بنفس الحادثة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية